الرئيس التنفيذي لـLEVA Hotels: دفعنا الرواتب كاملة ودبي ستتعافى

انخفاض حاد في عائدات LEVA Hotels بنسبة 94% بسبب الأزمة.

فريق التحرير
الأزمة الإقليمية تضرب عائدات الفنادق لكن LEVA Hotels تلتزم بالرواتب الكاملة

ملخص المقال

إنتاج AI

يؤكد الرئيس التنفيذي لشركة LEVA Hotels التزامه بدبي رغم انخفاض الإيرادات بنسبة 94%، مع الحفاظ على الموظفين وتحول نحو الإقامات الشهرية. ينتقد الإعلام الغربي لتضخيمه الأزمة، مشيدًا بدبي كمنصة أعمال سهلة الوصول وواعدًا بالتوسع في الخليج.

النقاط الأساسية

  • انخفاض حاد في عائدات LEVA Hotels بنسبة 94% بسبب الأزمة.
  • التزام كامل بالموظفين رغم الأزمة، مع تحول نحو الإقامات الشهرية.
  • انتقاد الإعلام الغربي ودبي كمنصة مثالية للتوسع في الخليج.

قال الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة LEVA Hotels، جي إس أناند، إنه يظل ملتزماً بشكل كامل بدبي والمنطقة الأوسع من دول مجلس التعاون الخليجي، رغم انخفاض العائدات الشهرية لشركته من 2.3 مليون درهم إلى 140,000 درهم فقط، أي انخفاض بنسبة تزيد على 94 في المائة. انخفض الإشغال في العقار الرئيسي لـ LEVA في دبي إلى 9 في المائة فقط بعد اندلاع النزاع، مع إلغاءات وصلت إلى ما بين 3 و 3.5 مليون درهم من مارس فصاعداً.

الالتزام بالموارد البشرية والرواتب الكاملة

رغم حجم الضربة التي تلقتها الشركة، لم تقطع LEVA وظيفة واحدة، حيث دفعت الرواتب الكاملة في مارس، وفي أبريل أعطت الموظفين خيار أخذ إجازة مدفوعة أو غير مدفوعة طواعية. قال أناند: “هل قطعنا الوظائف؟ لا. لدينا منظمة نحيفة جداً”.

الموسم الأقوى قبل الأزمة

جاءت الأزمة في أعقاب ما وصفه أناند بأقوى موسم شهدته قطاع الفنادق في دبي في الذاكرة الحديثة، حيث حققت الفترة من نوفمبر إلى فبراير عائدات وأسعار إشغال قياسية عبر السوق.

تحول هيكلي نحو الإقامات الشهرية

Advertisement

لاحظ أناند تحولاً كبيراً في الطلب نحو إقامات الشقق الفندقية الشهرية، حيث تحول السكان الذين فقدوا عقود الإيجار إلى الفنادق كبديل مرن وشامل للإيجارات طويلة الأجل. انخفضت أسعار الإقامات الشهرية بشكل حاد إلى ما بين 3,000 و 6,000 درهم شهرياً، أقل بكثير من 9,000 إلى 10,000 درهم التي كانت تُفرض عادة في أبريل.

تقييم أناند للمخاوف الإعلامية الغربية

انتقد أناند بصراحة دور وسائل الإعلام الغربية في تضخيم الأزمة، واصفاً رد فعل المسافرين الأوروبيين وشمال أمريكيين بأنه متجذر في الجهل الجغرافي وليس في خطر فعلي. قال: “إذا كانت هناك حرب بين تايوان واليابان، سيعتقدون أنها بجانب دبي”.

أكد أناند أن إمكانية الوصول إلى التأشيرات في دبي وحدها تميزها عن الوجهات الأخرى التي تقدم نفسها كمفتوحة للأعمال لكن تفرض حواجز بيروقراطية كبيرة عملياً. قارن ذلك مع تجربته في محاولة جلب موظفي الفنادق إلى النمسا، حيث قضى سنة كاملة في محاولة الحصول على موافقة فريقه للدخول إلى البلد.

وصف أناند دبي بأنها “أفضل منصة لإثبات المفهوم”، حيث أُعطيت له الفرصة بواسطة واصل بروبرتيز لإنشاء فندق رئيسي في قلب المدينة، وبفضل هذا الأصل تمكن من التوسع في دول أخرى.

قال أناند إن الصراع لم يغير استراتيجية توسع LEVA عبر الخليج، حيث تركز الشركة على رأس الخيمة وأبوظبي والشارقة والمدن السعودية من الدرجة الثانية كأسواق ذات إمكانات كبيرة غير مستغلة. أكد أيضاً على خطط إطلاق مفهوم شقق مفروشة جديد تحت العلامة التجارية LEVA Living.

Advertisement

الرؤية طويلة الأجل دون تغيير

قال أناند: “لم تتغير رؤيتي طويلة الأجل بسبب هذا الوضع أو غيره. لا تزال هناك الكثير من النمو الذي يجب إنجازه” ، معترفاً بأن سرعة وشدة الانكماش كانت غير مسبوقة، لكن الطلب الأساسي يبقى سليماً