بعد تدمير جزء كبير من المصانع.. سوريا تسعى لإعادة إحياء القطاع الصناعي

سوريا تسعى إلى تعزيز التعافي الصناعي عبر شراكات استراتيجية، إعادة تأهيل المصانع، وتطوير البنية التحتية الصناعية والتكنولوجيا.

فريق التحرير
التعافي الصناعي في سوريا

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد نائب وزير الاقتصاد السوري أن بلاده تسعى لتعزيز التعافي الصناعي عبر شراكات استراتيجية مع مستثمرين وشركات دولية، مشيراً إلى تضرر أكثر من 40% من المصانع السورية، وأهمية إعادة بناء قاعدة إنتاجية متطورة.

النقاط الأساسية

  • سوريا تسعى لتعزيز التعافي الصناعي عبر شراكات مع مستثمرين وشركات دولية.
  • أكثر من 40% من المصانع السورية تضررت، مع فقدان جزء كبير من الموارد البشرية.
  • التركيز على إعادة بناء قاعدة إنتاجية متطورة وتأهيل الموارد البشرية.

أكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري، باسل عبدالحنان، أن البلاد تعمل على تعزيز التعافي الصناعي في سوريا من خلال استقطاب شراكات استراتيجية مع المستثمرين والشركات الدولية لدعم تطوير القطاع الصناعي ونقل المعرفة. وفقا لـ سانا.

التحديات الصناعية السابقة

أشار عبدالحنان خلال مشاركته في المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” إلى أن أكثر من 40% من المصانع السورية تضررت كلياً أو جزئياً خلال السنوات الماضية، مع فقدان جزء كبير من الموارد البشرية المؤهلة والكفاءة الصناعية.

أهمية الشراكات الدولية

أكد أن الشراكات الدولية وتبادل الخبرات عنصران أساسيان في مسار التعافي، مع تنفيذ مشاريع صناعية حيوية توفر فرص عمل واسعة وتعزز التعاون مع “يونيدو” لدعم برامج التنمية الصناعية في سوريا.

استراتيجية التعافي الصناعي

Advertisement

تركز الاستراتيجية الوطنية الحالية على إعادة بناء قاعدة إنتاجية متطورة، تعزيز القدرة التنافسية، إعادة تأهيل المشاريع القائمة، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تطوير البنية التحتية الصناعية وإقامة مدن صناعية جديدة متكاملة الخدمات.

الاستثمار في الموارد البشرية والصناعات الخضراء

أوضح عبدالحنان أهمية تطوير وتأهيل الموارد البشرية لتواكب احتياجات سوق العمل المستقبلية، وتحفيز التحول نحو الصناعات الخضراء، رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتحقيق التنمية المستدامة.

تمويل برامج التعافي

أكد نائب الوزير ضرورة تمويل البرنامج المقترح من قبل المانحين لضمان تحقيق أهداف التعافي الصناعي في سوريا وإعادة إطلاق القطاع الصناعي بكفاءة عالية.