أنهى الدولار تداولات الجمعة بالقرب من ذروته منذ السابع من أبريل، إذ استقر مؤشره عند 99.24 نقطة، بعد ليلة متقلبة أربكتها رسائل متناقضة حول مسار المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
المشهد الدبلوماسي لم يُقدّم إجابات واضحة؛ فبينما تمسّكت واشنطن وطهران بمواقف متعارضة حول مخزون اليورانيوم الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوجود “بعض الإشارات الإيجابية” في المحادثات. ورأى توني سيكامور، محلل السوق في آي.جي، أن هذا التفاؤل مبالَغ فيه، قائلاً: “نحن نقترب من نهاية الأسبوع الثاني عشر، ومر ستة أسابيع على سريان وقف إطلاق النار، ولست مقتنعاً حقاً بأننا اقتربنا من التوصل إلى حل”. وأضاف أنه “ما زال يرى مخاطر من ارتفاع الدولار”، مرجّحاً أن الأزمة لن تُحلّ دون موقف أمريكي أكثر حزماً.
دعمت الدولارَ أيضاً بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية، أبرزها انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي، وارتفاع نشاط التصنيع إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات خلال مايو.
على صعيد العملات الرئيسية، تراجع اليورو 0.03% إلى 1.1613 للدولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3431، متجهاً لتسجيل مكسب أسبوعي بلغ 0.8% بعد خسائر تجاوزت 2% الأسبوع الماضي على خلفية الأزمة السياسية في بريطانيا.
الين الياباني بقي تحت الضغط، منخفضاً 0.1% إلى 159.09 للدولار، في ظل متابعة حذرة من المتداولين لأي تدخّل محتمل من السلطات اليابانية بعد تحرّكها لدعم العملة قبل أسابيع قليلة.




