تراجعت أسعار الذهب الخميس تحت وطأة مخاوف التضخم المتجددة، بعد أن دفعت الهجمات الأمريكية على المواقع الإيرانية أسعار النفط إلى الارتفاع للجلسة الرابعة على التوالي، ممحيةً التفاؤل الذي رسّخته بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة.
هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4034.42 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أغسطس 0.3% إلى 4039.90 دولار.
“ينخفض سعر الذهب مع استمرار الهجمات المتصاعدة في الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد هذا الأسبوع، مما يُبقي المخاوف حيال التضخم”، قال جيجار تريفيدي، محلل الأبحاث في إندوس إند سيكيوريتيز. وأضاف أن أرقام التضخم لشهر يونيو لم تعكس بعد تداعيات التصعيد الأحدث، مشيراً إلى أن اتفاق السلام المؤقت المبرم الشهر الماضي “انهار فعلياً”.
بيانات يونيو أظهرت تباطؤاً في تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين، مدفوعاً بتراجع تكاليف الطاقة. غير أن ذلك لم يُقنع الأسواق باستبعاد رفع الفائدة؛ إذ تُشير بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME إلى أن المتعاملين يُرجّحون بنسبة 73% رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في ديسمبر. وكان رئيس المجلس كيفن وورش قد أكد عزمه على كبح التضخم دون الإفصاح عن آليات تحقيق ذلك.
المعادن النفيسة الأخرى واجهت ضغوطاً مماثلة: الفضة خسرت 1.1% لتستقر عند 57.14 دولار للأوقية، والبلاتين تراجع 0.6% إلى 1664 دولاراً، والبلاديوم نزل 0.3% إلى 1309.86 دولار.




