الذهب يواصل تراجعه مع ارتفاع النفط ومخاوف الفائدة

المعدن الأصفر يفقد أكثر من 130 دولاراً عن ذروة الأسبوع، والأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي المقبل

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجع الذهب للجلسة الثانية إلى 4030 دولاراً للأوقية، مع ارتفاع النفط فوق 100 دولار وتصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر إلى 81%.

النقاط الأساسية

  • الذهب يخسر أكثر من 130 دولاراً عن ذروة الأسبوع
  • برنت يتجاوز 100 دولار ويُذكي مخاوف التضخم
  • احتمال 81% لرفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر

تراجع الذهب للجلسة الثانية على التوالي، إذ انخفض سعره الفوري 0.4% إلى 4030.09 دولار للأوقية في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، بعد خسائر بلغت 2% في الجلسة الماضية. وتراجع بذلك بأكثر من 130 دولاراً عن أعلى مستوياته في أسبوعين التي سجّلها يوم الأربعاء. وانخفضت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أغسطس بالقدر ذاته لتستقر عند 4033.20 دولار.

المحرّك الرئيسي للضغط على المعدن هو عودة برنت فوق حاجز 100 دولار للبرميل، بعد أن قفز 7% عند تسوية أمس إثر هجوم الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. ارتفاع النفط يُذكي مخاوف التضخم، وهو ما يعزّز في المقابل التوقعات برفع أسعار الفائدة — وهو سيناريو يُضعف جاذبية الذهب بوصفه أصلاً لا يدرّ عائداً.

قال براين لان، المدير الإداري لشركة غولد سيلفر سنترال: “نتوقع على المدى القصير مزيداً من التقلبات. الذهب ظلّ عالقاً في نطاق يتراوح بين 3980 و4170 دولاراً تقريباً لأسابيع، وفي كل مرة تقترب فيه الأسعار من مستوى 4000 دولار أو تنخفض عنه قليلاً، نرى ظهور مشترين كبار يعودون لشرائه ورفع سعره مرة أخرى.”

على صعيد السياسة النقدية، يُرجَّح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، غير أن أداة فيد ووتش التابعة لـ CME ترصد احتمالاً بنسبة 81% لرفع الفائدة في سبتمبر. وفي السياق ذاته، أبقى البنك المركزي الأوروبي أمس على أسعاره دون تغيير، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام رفعها خريف هذا العام.

رغم تراجع الجلستين الأخيرتين، يتجه الذهب لإنهاء الأسبوع بمكاسب طفيفة بلغت 0.4%. أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة 0.7% إلى 57.29 دولاراً للأوقية، وإن كانت تتجه لمكاسب أسبوعية بلغت 2.5%. وتراجع البلاتين 1.3% إلى 1579.49 دولاراً، فيما خسر البلاديوم 1.5% ليبلغ 1237.50 دولاراً، وكلاهما في طريقه لتكبّد خسائر أسبوعية.