أعلنت شركات الشحن العالمية ميرسك وهاباج-لويد وCMA CGM تحويل مسار سفنها حول أفريقيا، تجنبًا لعبور قناة السويس ومضيق باب المندب بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز، مع فرض رسوم إضافية بسبب مخاطر الحرب وتأثير محتمل على خدمات الشرق الأوسط. وفقا لوكالة رويترز.
ميرسك تعدل مسار خدماتها
قالت ميرسك في بيان اليوم إن الوضع الأمني المتدهور في الشرق الأوسط دفعها لتعليق عبور سفنها عبر قناة السويس ومضيق باب المندب مؤقتًا. وأوضحت الشركة أنها ستستأنف منح الأولوية لقناة السويس بمجرد استقرار الوضع الأمني، وأكدت أن خدماتها في الإمارات وسلطنة عمان وقطر قد تتأثر أيضًا.
هاباج-لويد وCMA CGM
أعلنت هاباج-لويد تعديل مسار خدمة الشحن IMX التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر المتوسط مرورًا بجنوب أفريقيا، مع فرض رسوم إضافية على الشحنات بسبب مخاطر الحرب اعتبارًا من الثاني من مارس. كما أعلنت CMA CGM تعليق الرحلات عبر قناة السويس وتحويل مسارها إلى رأس الرجاء الصالح، وإصدار تعليمات للسفن المتجهة للخليج بالتوجه إلى مناطق آمنة.
تداعيات الأزمة على الشحن العالمي
تأتي هذه الإجراءات بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي. كما أعلنت ميديترينيان شيبينج كومباني تعليق جميع حجوزات الشحن إلى الشرق الأوسط حتى إشعار آخر، مع توجيه السفن العاملة في الخليج إلى مناطق آمنة، على أن تُستأنف الحجوزات فور تحسن الوضع الأمني.




