أظهرت بيانات أولية صادرة عن مجموعة بورصات لندن أن صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسية ارتفعت بنسبة 7.3% في يناير على أساس سنوي، لتصل إلى 2.94 مليون طن، مقارنة بـ2.74 مليون طن في الفترة ذاتها من العام الماضي.
تأثير العقوبات على المشاريع الروسية
تأثرت صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال بالعقوبات الأمريكية المفروضة بسبب حرب أوكرانيا، ولا سيما تلك التي طالت محطة “آركتيك إل.إن.جي 2″، وهو مشروع واجه صعوبات في إيجاد مشترين لزيادة إنتاجه. ورغم ذلك، ساهم بدء تشغيل المحطة في دعم الصادرات ورفعها على أساس سنوي.
تفاصيل الشحنات والإنتاج
أوضحت البيانات أن ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال تم تصديرها من محطة “آركتيك إل.إن.جي 2” خلال الشهر الماضي. كما ارتفعت صادرات روسيا الإجمالية من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 7.7% مقارنة بشهر ديسمبر السابق.
زيادة الصادرات إلى أوروبا
أظهرت البيانات أن صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسية إلى أوروبا ارتفعت 15.5% على أساس سنوي في يناير لتصل إلى 1.64 مليون طن، مما يعكس استمرار الطلب الأوروبي على الغاز الروسي رغم التحديات السياسية والعقوبات.
أداء المشاريع الإقليمية
خفضت منشأة “يامال” التابعة لشركة نوفاتيك إجمالي صادراتها بنسبة 3.5% على أساس سنوي إلى 1.64 مليون طن، لكنها سجلت ارتفاعاً قدره 10.8% مقارنة بديسمبر الماضي. أما مشروع “سخالين-2” الموجه نحو الأسواق الآسيوية والخاضع لسيطرة شركة “غازبروم”، فقد زاد صادراته 4% على أساس سنوي ليصل إلى مليون طن في يناير.




