أعلنت وزيرة الطاقة الصربية دوبرافكا دييدوفيتش هاندانوفيتش أن المستثمرين الروس الذين يمتلكون غالبية الحصص في شركة النفط الصربية “نيس”، وافقوا على بيع أسهمهم إلى مجموعة طاقة مجرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تداعيات العقوبات الأميركية المفروضة على الشركة. وفقا لوكالة فرانس برس.
تفاصيل الصفقة
أوضحت الوزيرة أن صفقة البيع لم تُبرم بعد، وستُرسل إلى السلطات الأميركية للموافقة عليها، مؤكدة أن الحكومة الصربية تسعى إلى ضمان استمرار عمل المصفاة الوحيدة في البلاد وتفادي توقفها مجدداً نتيجة لأي عقوبات إضافية.
خلفية العقوبات الأميركية
في أكتوبر الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة “نيس” التي تملك نحو 20% من محطات الوقود وتوفر 80% من إجمالي استهلاك الوقود في صربيا، وتشغل المصفاة الوحيدة في البلاد. وطالبت واشنطن لرفع العقوبات بانسحاب الشركتين الروسيتين “غازبروم” و”إنتليجنس” من رأس مال الشركة، إذ تملكان معاً حوالي 56% من الحصص.
موافقة الأطراف على البيع
أكدت دييدوفيتش هاندانوفيتش في رسالة عبر الفيديو أن شركتي “مول” المجرية و”غازبروم نفت” الروسية وافقتا على الأحكام الأساسية لعقد البيع، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً نحو إنهاء الأزمة وضمان استمرارية الإنتاج النفطي في البلاد.
تداعيات العقوبات السابقة
تسببت العقوبات الأميركية المفروضة على “نيس” ضمن مساعي واشنطن لتقييد قطاع الطاقة الروسي في إغلاق المصفاة الوحيدة في صربيا مطلع ديسمبر الماضي. وفي 31 ديسمبر، قررت الولايات المتحدة تعليق العقوبات مؤقتاً، ما سمح باستئناف عمل المصفاة أمس الأحد.
التراخيص المؤقتة من الجانب الأميركي
حصلت شركة “نيس” على ترخيص من المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية يتيح لها مواصلة عملياتها حتى 23 يناير الجاري، بالإضافة إلى ترخيص آخر للتفاوض بشأن بيع الحصص ساري المفعول حتى 24 مارس المقبل.




