«فولكسفاجن» تعتزم الاستغناء عن 1000 موظف

الشركة المتخصصة في البرمجيات ستخفّض ربع قوتها العاملة في إطار خطة توفير واسعة للمجموعة الأم

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد كارياد، ذراع البرمجيات لدى فولكسفاجن، لتسريح نحو 1000 موظف بما يعادل ربع قوتها العاملة، في إطار خطة توفير تستهدف خفض استثمارات بـ6.1 مليارات يورو بين 2027 و2031.

النقاط الأساسية

  • كارياد تشطب 1000 وظيفة أي ربع موظفيها
  • خفض استثمارات بـ6.1 مليار يورو حتى 2031
  • فولكسفاجن تتحول نحو شراكات برمجية خارجية

تستعد كارياد، ذراع البرمجيات التابعة لمجموعة فولكسفاجن، لشطب نحو 1000 وظيفة، بما يمثّل قرابة ربع كادرها الحالي البالغ 4300 موظف. ونقلت صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية أن إدارة الشركة أبلغت العاملين بخطط التقليص خلال اجتماع داخلي، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على تنافسية كارياد في مواجهة مزوّدي البرمجيات الخارجيين، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ.

وتندرج عمليات الشطب في سياق مخطط توفير أشمل، تعتزم فيه كارياد خفض استثماراتها بنحو 6.1 مليارات يورو خلال الفترة من 2027 إلى 2031، فضلاً عن المساهمة بـ400 مليون يورو إضافية في تحسين النتيجة التشغيلية للمجموعة بحلول مطلع العقد المقبل.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة مستقبلية أوسع وضعتها إدارة فولكسفاجن، تستهدف رفع ربحية المجموعة بحلول 2030 عبر تقليص مليارات اليورو من ميزانيات التطوير وإلغاء عشرات الآلاف من الوظائف على مستوى المجموعة.

وتعكس هذه الخطوة تحوّلاً جوهرياً في استراتيجية فولكسفاجن للبرمجيات. فقد كانت كارياد أُسّست لتطوير الجزء الأكبر من برمجيات المجموعة داخلياً، غير أن مشكلات متكررة في مشاريع محورية أسفرت عن تأخيرات في إطلاق بعض الطرز، ما دفع المجموعة إلى تغيير قيادة الشركة عام 2023 وإعادة رسم مسارها. ويميل رئيس المجموعة الحالي أوليفر بلوم إلى الاعتماد على شراكات خارجية، من بينها التعاون مع إكس بينج في الصين وريفيان في الولايات المتحدة.