خلال مشاركته في مؤتمر «FII Priority Europe» في العاصمة الإيطالية روما، وجّه محمد العبار رسالة واضحة لقادة الأعمال حول كيفية التعامل مع عالم يزداد تقلبًا وتعقيدًا.
وأكد مؤسس إعمار ونون أن الاضطرابات لم تعد أحداثًا استثنائية، بل أصبحت جزءًا من الواقع الطبيعي للأعمال.
وقال العبار: «إذا لم تكن شركتك تمتلك احتياطيات كافية تمكنها من الصمود لعامين من الضغوط، فعليك الخروج من السوق»، مضيفًا مازحًا: «ومن لا يستطيع ذلك، فليذهب لرعاية الأغنام والماعز».
واستعرض العبار التحديات التي شهدتها المنطقة والعالم خلال السنوات الأخيرة، من الحروب والتوترات السياسية إلى الأزمات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الشركات يجب أن تتوقع حدوث صدمة كبرى كل ثلاث إلى أربع سنوات.
وأوضح أن هذه الصدمات قد تأخذ أشكالًا مختلفة، مثل جائحة عالمية، أو كوارث مناخية، أو نزاعات جيوسياسية، أو اضطرابات في سلاسل الإمداد، أو حتى التحولات المتسارعة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
وشدد على أن القدرة على الصمود أصبحت أهم من محاولة التنبؤ بالمستقبل، داعيًا الشركات إلى تعزيز مراكزها المالية، والاستعداد لحالات عدم اليقين، وعدم الاعتماد على الآخرين في حل التحديات الإقليمية.
واختتم العبار رسالته بالتأكيد على أن البقاء في عصر الاضطرابات المستمرة سيكون من نصيب الشركات الأكثر استعدادًا لمواجهة المفاجآت.




