أعلنت منصة WATCH IT الرقمية عن عودة برنامج الكاميرا الخفية في موسم رمضان 2026، في نسخة جديدة يتصدرها الفنان تميم يونس، لتعيد إلى الشاشة واحدة من أشهر صيغ برامج المقالب في تاريخ التلفزيون المصري. ويُعرض البرنامج عبر المنصة بالتوازي مع قناة ON التي نشرت بدورها بوستر وبرومو ترويجي يحمل شعار «الكاميرا الخفية الأصلية» في إشارة إلى استلهام روح البرنامج الكلاسيكي. وتستهدف الخطوة استعادة أجواء برامج المقالب الرمضانية التي ارتبطت بذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة بحسب بيانات الجهة المنتجة والمنصة.
خلفية تاريخية للبرنامج الأصلي
ارتبط اسم «الكاميرا الخفية» في الوعي التلفزيوني المصري ببرنامج المقالب الشهير الذي قدمه الفنان الراحل إبراهيم نصر خلال تسعينيات القرن الماضي وبدايات الألفية الجديدة، والذي عُرض في مواسم رمضانية متتالية وحقق انتشارًا واسعًا. وتميز البرنامج آنذاك بتقديم مقالب تعتمد على مواقف مفاجئة في الشارع وأمام الجمهور، مع استضافة ضيوف من الفنانين في بعض الحلقات، ما جعله من أبرز ملامح خريطة البرامج خلال الشهر الكريم. وتشير تغطيات صحفية حديثة إلى أن استخدام الموسيقى والأغنية الأصلية في المواد الترويجية للنسخة الجديدة يهدف إلى استدعاء أجواء تلك المرحلة لدى المشاهدين الذين تابعوا البرنامج مع إبراهيم نصر.

تفاصيل الكاميرا الخفية مع تميم يونس
أوضحت منصة WATCH IT عبر حساباتها الرسمية أن النسخة الجديدة من «الكاميرا الخفية» ستُقدَّم بصيغة عصرية، مع الحفاظ على جوهر المقالب المباغتة واللقطات «الطبيعية» كما ورد في الإعلان التشويقي المنشور تحت عبارة تؤكد أن المشاهد ملتقطة دون تصنّع. وذكرت تقارير صحفية أن البرنامج سيُعرض في رمضان 2026 على المنصة الرقمية بالتوازي مع قناة ON في إطار تعاون يهدف للوصول إلى الجمهور التلفزيوني التقليدي ومتابعي المنصات معًا. كما يظهر تميم يونس في البوسترات والفيديوهات الترويجية باعتباره مقدّم البرنامج الرئيسي، في سياق تسويق العمل باعتباره «عودة للكاميرا الخفية» بروح الحاضر.
برز اسم تميم يونس في السنوات الأخيرة عبر أعمال غنائية ساخرة ولافتة حصدت انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية، من بينها أغنية «عشان تبقي تقولي لأ» التي حققت مشاهدات مرتفعة وقت طرحها، إضافة إلى أغانٍ أخرى قدّمها في 2024. كما شارك في التمثيل عبر أدوار سينمائية من بينها دوره في فيلم «الشاطر» إلى جانب عدد من النجوم المصريين، ما عزز حضوره في مجال الترفيه المرئي. وتُقدِّم المنصات الإعلامية اختياره لقيادة «الكاميرا الخفية» بوصفه محاولة للجمع بين رصيد برنامج كلاسيكي مرتبط بالماضي وحضور فنان ينتمي إلى جيل يعتمد كثيرًا على المحتوى الرقمي والتفاعل عبر السوشيال ميديا.




