بـ60 مليون دولار.. كيف تنازل نجم هوليود عن نصيبه في قصره الفاخر لطليقته جينيفر لوبيز؟

بن أفليك يتنازل عن حصته في قصر الـ 60 مليون دولار لصالح جينيفر لوبيز، بعد انتعاش ثروته بصفقة بيع شركته لنتفليكس بـ 600 مليون دولار.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تنازل بن أفليك عن حصته في قصر بقيمة 60 مليون دولار اشتراه مع جينيفر لوبيز، مما يسلط الضوء على تسوية أصولهما المالية بعد الانفصال. القصر، الذي واجه صعوبات في البيع وخفض سعره، لا يزال محل إقامة لوبيز. يأتي قرار أفليك بعد ثراء مفاجئ إثر بيع شركته لنتفليكس، مما قد يقلل من أهمية حصته العقارية.

النقاط الأساسية

  • بن أفليك يتنازل عن حصته في قصر بقيمة 60 مليون دولار بعد الانفصال.
  • القصر واجه صعوبات في البيع وتم تخفيض سعره عدة مرات.
  • أفليك حقق ثراءً جديداً بعد بيع شركته لنتفليكس بـ 600 مليون دولار.

تنازل الممثل الأميركي بن أفليك عن حصته في القصر الفاخر الذي اشتراه سابقاً مع طليقته جينيفر لوبيز بقيمة 60 مليون دولار، وفق ما نقلته تقارير إعلامية، لتسلط هذه الخطوة الضوء مجدداً على كواليس تسوية الأصول المالية بين النجمين بعد الانفصال.

تحديات بيع القصر وقيمته السوقية

واشترى الزوجين القصر في مايو 2023 مقابل مبلغ 60.85 مليون دولار تم دفعها نقداً. وظل العقار معروضاً للبيع منذ يوليو 2024، إلا أن تعثر عملية البيع أدى لاحقاً إلى تخفيض سعره من 68 مليون دولار ليصل إلى 52 مليوناً.

وتشير التقارير إلى أن لوبيز تقيم في هذا العقار خلال الوقت الحالي، تزامناً مع عملها على تجديد منزل آخر كانت قد اشترته في الآونة الأخيرة.

العامل المادي وراء قرار أفليك

أما فيما يخص الأسباب الكامنة وراء تنازل أفليك عن حصته، فقد قال موقع TMZ أن الممثل الأميركي أصبح يعيش وضعاً مالياً مريحاً للغاية.

Advertisement

ويأتي هذا الانتعاش المادي بعد نجاحه في بيع شركته المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي “InterPositive” لشركة نتفليكس، في صفقة قُدرت بنحو 600 مليون دولار. وبحسب هذه الرواية، فإن هذا الثراء الجديد قد يكون قلل من أهمية الحصة العقارية بالنسبة لأفليك.

تعقيدات الملف المالي وغياب الاتفاق القبلي

من جهة أخرى، أوضحت مصادر صحفية أن القصر كان يعد من أبرز الملفات المالية المعقدة في قضية الانفصال، خاصة وأن الطرفين اشتركا في شرائه دون وجود اتفاق “ما قبل الزواج”.

وقد ذكرت تقارير متداولة في يناير 2025 أن النجمين بلغا تسوية نهائية بشأن طلاقهما، تضمنت الاتفاق على كيفية التعامل مع القصر، ولكن دون الكشف علنياً عن التفاصيل أو الشروط النهائية لتلك التسوية.

إجراءات الطلاق والنفقات الزوجية

وكانت تقارير منشورة في أغسطس 2024 قد أوضحت أن جينيفر لوبيز تقدمت بطلب الطلاق رسمياً، مؤكدة أنها لم تطلب أي نفقة زوجية.

Advertisement

مسيرة جينيفر لوبيز

تعد جينيفر لوبيز فنانة أمريكية متعددة المواهب، حفرت اسمها عالمياً عبر أدوار سينمائية بارزة وأغانٍ حققت نجاحات ساحقة. بدأت رحلتها من حي متواضع في نيويورك، لتشق طريقها نحو قمة الهرم المهني والتجاري في صناعة الترفيه.

الجذور والنشأة العائلية

ولدت جينيفر لين لوبيز في 24 يوليو 1969 بضاحية كاسل هيل في منطقة برونكس بنيويورك، لعائلة تعود أصولها إلى بورتوريكو. عمل والدها، ديفيد لوبيز، كاختصاصي في مجال الكمبيوتر، بينما كانت والدتها، غوادالوبي رودريغيز، تعمل معلمة رياض أطفال.

نشأت جينيفر بين شقيقتين؛ كبرى تدعى ليزلي، وصغرى تدعى ليندا تعمل في الحقل الصحفي. تلقت تعليمها الأولي في مدارس كاثوليكية محلية، قبل أن تنتقل إلى معهد بايرون لاسكي للفنون لصقل موهبتها في الرقص. وفي مرحلة حاسمة من حياتها، اتخذت قراراً برفض الالتحاق بكلية باروخ لإدارة الأعمال، مفضلةً تكريس جهودها للسعي خلف حلمها الفني.

الخطوات الأولى في عالم الأضواء

Advertisement

استهلت جينيفر مسيرتها الاحترافية كراقصة احتياطية عام 1991 من خلال البرنامج التلفزيوني “In Living Color”. كما شاركت في عروض مع فرقة المطربة جانيت جاكسون، إلا أنها فضلت لاحقاً التركيز على التمثيل، معتذرة عن استكمال جولة غنائية عالمية آنذاك.

وضعت قدمها على طريق السينما بمشاركتها في فيلم “My Little Girl” عام 1986، لتتطور خطواتها تدريجياً حتى بلغت محطة الانطلاق الكبرى عام 1997، حين جسدت دور البطولة في فيلم “سيلينا”. لاقى أداؤها إشادة نقدية واسعة، ودخلت التاريخ كأول ممثلة لاتينية تتقاضى أجراً يتجاوز مليون دولار عن دور سينمائي واحد، كما نالت ترشيحاً لجائزة “جولدن جلوب” عن هذا الدور.

الريادة الموسيقية والنجاح التجاري

في عام 1999، أطلقت ألبومها الغنائي الأول بعنوان “On the 6″، والذي حقق أصداءً عالمية مدوية. برزت منه أغنيات مثل “If You Had My Love” و”Waiting for Tonight”، وهي الأعمال التي رسخت مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات تأثيراً في عصرها.

إلى جانب الفن، أظهرت لوبيز مهارات استثمارية عالية، حيث أطلقت خطوطاً تجارية ناجحة تشمل الملابس والعطور، وأسست شركة إنتاج خاصة بها. كما تُدير مؤسسة عائلة لوبيز للأعمال الخيرية، ويُقدر صافي ثروتها الحالية بمئات الملايين من الدولارات.