أعلن متحف لوفر أبوظبي عن وصول قطع فنية جديدة تعزز الحكاية الإنسانية المشتركة، وذلك عبر عرض تحف من مختلف العصور والثقافات في قاعاته الدائمة.
القطع الفنية الجديدة تروي تلاقي الحضارات
تتنوع هذه القطع ما بين أعمال أثرية قديمة وفنون حديثة، ما يعكس تواصل الإبداع الإنساني. وقد تم اختيارها بعناية لتوسيع السرد المتحفي وتأكيد دوره كمركز عالمي للتلاقي الثقافي.
قطع فنية جديدة ضمن تحديثات المعرض
- خاتم روماني من الأمازون (القرن الأول الميلادي): خاتم منحوت من حجر متعدد الطبقات يصوّر شابًا يرتدي التونيكا، ويبرز براعة النحت الروماني في التفاصيل الدقيقة.
- تمثال ضِمادة من غابون (العصر الحديث): قطعة خشبية تستخدم في الطقوس الجنائزية، تمثل التوازن بين الرمزية والتجريد الهندسي.
- لوحة “شمس غاربة” لفاسيلي كاندينسكي (1923): تُعرض للمرة الأولى إقليمياً، وتمثل التعبيرية التجريدية من خلال أشكال هندسية وألوان نابضة.
- منحوتة “المشي على عمود” لألبرتو جياكوميتي (1947): عمل نحتي يبرز الأسلوب الممدود للفنان السويسري ويضفي بعداً درامياً في صالة الفن الحديث.
- تحفة “تأثير المسطح” لأنطوني تابياس (1975): ثلاث لوحات توظف الطلاء والمجسمات المعدنية لتجسد العلاقة بين المادة والأسطورة.
- تمثال حجري “منير” من جنوب فرنسا (3000 قبل الميلاد): يُعدّ من أقدم التماثيل الرمزية في تاريخ الفن ما قبل التاريخ، ويتميز برموزه الهندسية ونقوش الحزام.
- تابوت مسيحي من القرن الثالث الميلادي: يحمل منحوتات بارزة تحكي مشاهد من المسيحية المبكرة، ويُعدّ من أبرز أمثلة فن النحت في تلك المرحلة.
- أعمال من حقبة الحداثة: تضم مختارات لفنانين عالميين مثل خوان ميرو وبولوف، ما يعزز الحوار البصري بين المدارس الفنية المختلفة.
تأتي هذه الإضافات ضمن خطة تجديد قاعات العرض التي يجريها المتحف دوريًا، بهدف تقديم تجربة متجددة تواكب توقعات الجمهور المحلي والدولي.
ويحرص مجلس إدارة لوفر أبوظبي على تنوع مصادر المقتنيات بين ما هو دائم أو معار من مؤسسات عالمية رائدة. كما أشار المتحف إلى استمرار هذا التحديث خلال الأشهر المقبلة بالتعاون مع متاحف مرموقة مثل Musée du Louvre وغيرها من المؤسسات الأوروبية.
يُذكر أن المتحف افتُتح في عام 2017، ويهدف إلى سرد موحد لتاريخ البشرية من خلال عرض فني جامع يعكس تقاطعات الحضارات. وتساهم هذه التحديثات الدورية في تعزيز جاذبيته كمتحف عالمي يجمع الثقافات في سياق بصري واحد.




