14 فبراير.. كيف يحتفل العالم بعيد الحب؟

من الشوكولاتة والورود في الغرب إلى «اليوم الأبيض» في آسيا و«عيد الأصدقاء» في أوروبا وأميركا اللاتينية

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يحتفل العالم بعيد الحب في 14 فبراير بطرق متنوعة، تتراوح بين الرومانسية وتبادل الهدايا في الغرب، وتقديم الشوكولاتة للرجال في اليابان، والاحتفال بالصداقة في فنلندا، وصولًا إلى تقاليد فريدة كحفلات الزفاف الجماعية في الفلبين. في العالم العربي، يغلب الطابع التجاري والاحتفالات الهادئة، مع انتقادات في بعض المجتمعات المحافظة.

النقاط الأساسية

  • في الغرب، يتبادل الناس بطاقات وهدايا رمزية، مما يجعله مناسبة اجتماعية.
  • في آسيا، تتبادل الهدايا بين الجنسين على مدار أشهر، مع احتفالات خاصة للعزاب.
  • في المنطقة العربية، يقتصر الاحتفال على نطاق خاص مع انتقادات لكونه عادة غربية.

يوافق 14 فبراير «عيد الحب» في أغلب دول العالم، لكن طريقة الاحتفال تختلف من بلد لآخر بين التركيز على الرومانسية أو الصداقة أو حتى الاحتفالات الجماعية.

في الغرب: الورود الحمراء والعشاء الرومانسي

  • في الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا وأستراليا، يرتبط اليوم بتبادل البطاقات، باقات الورد الحمراء، الشوكولاتة والدمى القماشية، مع عشاء رومانسي أو رحلة قصيرة للأزواج.
  • كثير من المدارس والمكاتب تتبادل بطاقات بسيطة وهدايا رمزية، ما يجعل اليوم مناسبة اجتماعية لا تقتصر على العشاق فقط.

آسيا: الشوكولاتة للرجال وأيام متعددة للحب

  • في اليابان، تقدّم النساء الشوكولاتة للرجال في 14 فبراير، مع نوعين: «غيري-شوكو» لزملاء العمل و«هونمي-شوكو» للحبيب، ثم يرد الرجال الهدية في 14 مارس في «اليوم الأبيض».
  • في كوريا الجنوبية يمتد المفهوم أكثر: 14 فبراير للنساء، 14 مارس لرد الرجال، و14 أبريل «اليوم الأسود» حيث يجتمع العزّاب لتناول نودلز سوداء والتندّر على حياتهم العاطفية.

أميركا اللاتينية وأوروبا: حب وصداقة وتقاليد محلية

Advertisement
  • في المكسيك وكولومبيا وبعض دول أميركا اللاتينية يُسمى اليوم «عيد الحب والصداقة»، فيحتفل الناس بالأصدقاء والعائلة أيضًا إلى جانب الشريك، مع هدايا صغيرة وورود وفعاليات في الشوارع.
  • في فنلندا وإستونيا يُعرف اليوم باسم «عيد الأصدقاء»، حيث تُهدى بطاقات وهدايا بسيطة للأصدقاء أكثر من التركيز على الرومانسية.

تقاليد غريبة ومميزة حول العالم

  • في الفلبين تُنظَّم حفلات زفاف جماعية في الساحات العامة، يتزوج فيها عشرات أو مئات الأزواج في نفس اللحظة برعاية حكومية أو بلدية.
  • في ويلز لا ينتظرون 14 فبراير، بل يحتفلون في 25 يناير بـ«يوم سانت دوينوين»، ويهدي الرجال شريكاتهم «ملاعق الحب» الخشبية المنحوتة يدويًا برسوم ومعانٍ رمزية.

في المنطقة العربية: بين المنع والاحتفال الهادئ

  • في معظم المدن العربية الكبرى، يتحول 14 فبراير إلى موسم تجاري للزهور والهدايا والعروض في المطاعم والمقاهي، مع احتفال أكثر هدوءًا في إطار خاص أو عائلي.
  • في بعض الدول أو البيئات المحافظة، يُنتقد اليوم باعتباره عادة غربية؛ فتقل المظاهر العلنية لكن تبقى الاحتفالات الخاصة بين الأزواج أو الخُطّاب، خصوصًا في الأجيال الأصغر التي تراه مناسبة للتعبير عن المشاعر أو طلب الزواج.