أعلنت شركة الألعاب الأميركية «ماتيل» عن إطلاق أول دمية باربي تمثّل اضطراب طيف التوحّد، في خطوة تستهدف تعزيز التنوع والشمول في مجموعة الدمى الأشهر عالمياً وإتاحة تمثيل أكثر واقعية للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم. وتأتي الدمية الجديدة بعد نحو 18 شهراً من التطوير بالتعاون مع منظمات وخبراء في التوحد، لتكون أحدث إضافة إلى سلسلة باربي التي تشمل نماذج بمتلازمة داون، وكفيفة، ومصابة بالسكري من النوع الأول.
تصميم يراعي خصائص التوحّد
- صُممت باربي الجديدة بالتعاون مع شبكة الدفاع الذاتي عن التوحد (ASAN) بهدف عكس الطرق الشائعة التي يدرك بها المصابون بالتوحد العالم ويتعاملون مع المحفزات الحسية.
- تتميز الدمية بمفاصل متحركة في المرفقين والمعصمين تسمح بأداء الحركات المتكررة والتصفيق وبعض الإيماءات التي يستخدمها بعض الأشخاص المصابين بالتوحد لتنظيم المعلومات الحسية أو التعبير عن الحماسة.
- روعي في ملامح الوجه ميل بسيط في العينين، في إشارة إلى ميل بعض المصابين بالتوحد لتجنب التواصل البصري المباشر لفترات طويلة.
إكسسوارات حسّية مرافقة
- تأتي الدمية مع مجموعة إكسسوارات بينها لعبة مخصّصة لتخفيف التوتر الحسي (fidget toy)، وسماعات رأس عازلة للضوضاء، وجهاز لوحي صغير، في محاولة لعكس الأدوات التي يعتمد عليها كثير من الأطفال المصابين بالتوحد في حياتهم اليومية.
- تؤكد الشركة أن هذه التفاصيل تهدف لمساعدة الأطفال – سواء المصابين بالتوحد أو أقرانهم – على فهم احتياجات الحسّ المختلفة والتعامل معها بطريقة طبيعية لا تنطوي على وصم.
أهداف «ماتيل» ورسالتها
Advertisement
- قالت «ماتيل» في بيان إن الهدف من الدمية هو «تمثيل أوسع لتجارب الأطفال» وإتاحة فرصة لمن يعانون من التوحد لرؤية أنفسهم في شخصية محبوبة عالمياً مثل باربي.
- أضافت أن تطوير الدمية تم بمشاركة أشخاص من مجتمع التوحد لضمان دقة التمثيل، مع التعهد بمواصلة التعاون لتحسين صورة الإعاقة في منتجاتها وموادها التسويقية.
- أعلنت الشركة أيضاً أنها ستتبرع بنحو ألف دمية لمستشفيات أطفال متخصصة في علاج التوحد في الولايات المتحدة، في إطار شراكات مع مؤسسات صحية ومجتمعية




