ودّعت العاصمة اللبنانية بيروت الفنان أحمد قعبور في مشهد إنساني مؤثر، حيث شُيّع جثمانه على الأكتاف وسط حضور واسع من محبيه وأفراد عائلته وعدد من الشخصيات الفنية والثقافية.
شهدت مراسم التشييع أجواءً مفعمة بالحزن، حيث احتشد المشاركون لتوديع الفنان الذي ترك بصمة واضحة في الساحة الفنية اللبنانية، ورافقوا جثمانه في موكب مهيب عكس مكانته في قلوب جمهوره.
مسيرة فنية تركت أثراً
ويُعد أحمد قعبور من الأسماء البارزة في الفن اللبناني، حيث قدّم أعمالاً لاقت صدى واسعاً وأسهمت في ترسيخ حضوره الفني على مدى سنوات، ما جعله واحداً من الوجوه المؤثرة في المشهد الثقافي.
وداع يليق بمسيرته
وخيمت مشاعر الحزن على المشيعين الذين عبّروا عن فقدان قامة فنية وإنسانية، مؤكدين أن إرثه سيظل حاضراً في ذاكرة الفن اللبناني، بينما تحوّل وداعه إلى لحظة إنسانية عكست حجم المحبة والتقدير الذي حظي به.




