في لحظة انتظرها جمهور العشق والرومانسية طويلًا، عاد السوبر ستار راغب علامة بقوة إلى الساحة الغنائية بطرح أغنيته الجديدة “خايف من إيه”، التي جاءت باللهجة المصرية لتعيده إلى صدارة الأغاني العاطفية، وتكرّس مكانته كأحد أبرز رموز الغناء الرومانسي في العالم العربي.
تعاون فني راقٍ
الأغنية حملت كلمات الشاعر هاني الصغير الذي سبق أن قدّم لعلامة أعمالاً خالدة مثل “ما تضيعنيش” و”عملت المستحيل”، فيما تولى الملحن الراحل خالد البكري وضع ألحانها، لتكون بمثابة عمل مؤجل خرج للنور بعد سنوات من الانتظار. أما التوزيع الموسيقي فجاء بتوقيع هادي كريم، بينما تولى إخراج الكليب المخرج السوري عبد الوهاب خضير، الذي قدّم رؤية بصرية تعكس معاني النص العاطفي من خلال لقطات شاعرية صورت في شوارع وأماكن بيروتية نابضة بالحب والدفء.
إحياء الكلاسيكية العاطفية
“خايف من إيه” ليست مجرد أغنية جديدة، بل هي عودة واعية إلى اللون الكلاسيكي الذي تميّز به راغب علامة طوال مسيرته الممتدة لأكثر من أربعة عقود. الأغنية جاءت بإيقاع هادئ وكلمات وجدانية صادقة، لتُعيد للأذهان بصمة راغب في أعمال خالدة مثل “ناسيني الدنيا”، “اتركني لحالي”، و”صدفة”. وقد وصف راغب هذا العمل بأنه “قصيدة حب كاملة تعبر عن النضج الفني والوجداني، وتؤكد أن الحب يظل اللغة الأصدق مهما مر الزمن”.
تفاعل جماهيري واسع
منذ اللحظات الأولى لإطلاقها، تصدّرت الأغنية محركات البحث وتصدّر الكليب تريند يوتيوب في عدة بلدان عربية. وقد أشاد الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي بالكلمات العاطفية التي لامست قلوبهم، وبأداء راغب الذي يجمع بين الخبرة الطويلة والقدرة على التجدد الفني. كما أثنى النقاد على التوازن بين الحداثة والحنين في التوزيع والألحان، معتبرين أن الأغنية تمثل محطة مهمة في مسيرة السوبر ستار.
رسالة حب خالدة
أكد راغب علامة في تصريحات صحفية أنه كان محتفظًا بالأغنية منذ سنوات، لأنها تمثل مرحلة شخصية وفنية عميقة في حياته، وأضاف: “اليوم أطلقها كرسالة حب للعالم كله، لأقول إن الإحساس الصادق لا يموت، وإن الفن الحقيقي يظل خالدًا مهما تغيّرت الظروف”.
نحو العالمية بحفل باريس
ولا يقتصر نجاح “خايف من إيه” على الأصداء الرقمية فقط، إذ يستعد راغب علامة لتقديمها مباشرة على المسرح خلال حفله الكبير في باريس نهاية أكتوبر الجاري، وسط توقعات بإقبال جماهيري واسع من الجاليات العربية ومحبي الفن الكلاسيكي. ويعتبر الحفل بمثابة تتويج لمسيرته المستمرة في نشر الحب والإحساس الإنساني العابر للحدود.
استمرار الأسطورة
بهذه العودة، يثبت راغب علامة أنه ما زال فارس الأغنية الرومانسية بلا منازع، وأنه قادر على أسر جمهوره بجمل موسيقية خالدة وإحساس لا يشيخ. “خايف من إيه” جاءت لتؤكد أن الأغنية الرومانسية الأصيلة لا تزال قادرة على المنافسة في عصر الإيقاعات السريعة والأغاني الخفيفة، وأن الفن الهادف يظل له مكانته في وجدان المستمع العربي.




