مثل الفنان اللبناني فضل شاكر صباح اليوم أمام المحكمة في جلسة استجواب تمهيدية ضمن محاكمة فضل شاكر المتعلقة بأحداث عبرا – صيدا لعام 2013، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار عناصر القوى الأمنية حول قصر العدل في بيروت.
تفاصيل الجلسة التمهيدية
اقتصرت الجلسة على إجراءات شكلية وروتينية، تضمنت التحقق من الهوية الرسمية وتثبيت اسم محاميه، وطرح مجموعة من الأسئلة الإجرائية المتصلة بالتحضير للمحاكمة. ولم يتم اتخاذ أي إجراء إضافي بعد الاستجواب.
تحديد موعد المحاكمة الرسمية
أعلن القاضي بلال الضناوي أن المحاكمة الرسمية ستبدأ في 15 ديسمبر المقبل، حيث ستنطلق المرحلة الجوهرية للنظر في الملف بعد سنوات من التأجيلات القانونية، وسط تضارب الروايات حول دور الفنان خلال المواجهات المسلحة بين الجيش اللبناني وأنصار أحمد الأسير.
خلفية القضية وردود فعل الفنان
تورطت أحداث عبرا – صيدا عام 2013 في اشتباكات دامية أودت بحياة عشرات الأشخاص، وصدر بعدها مذكرات توقيف بحق عدد من المشاركين، من بينهم فضل شاكر. وأكد الفنان مرارًا أن دوره كان مدنيًا وإنسانيًا، وأنه لم يشارك في أي أعمال مسلحة، وذلك وفقًا لـ ET بالعربي،
تسليم النفس ورغبة العودة للفن
سلّم شاكر نفسه طوعًا لاستخبارات الجيش اللبناني بعد سنوات من التواري، وأعرب عن رغبته في فتح صفحة جديدة مع جمهوره والعودة إلى الفن، مؤكدًا أنه يتمنى أن يُحاسب كإنسان، لا كعنوان سياسي.




