توفي لاعب كرة القدم الشاب كيبيلاي كان كونداكجي، البالغ 21 عامًا والمُستعدّ لتمثيل độiطاس كارس36، متأثرًا بجروحه البليغة بعد تعرضه لـهجوم مسلح مفاجئ في منطقة أومرانيه في إسطنبول، ليلة الأربعاء 19 مارس 2026. وحسب التحقيقات الأولية، وقع الحادث خلال اجتماع مُعدّ لمحاولة التوفيق بين المغنية الشهيرة أليانا كالايتشي أوغلو والرابر فاهاب جانباي، اللذين كانا في علاقة سابقة، واستُخدم اللاعب كونداكجي كـالوسيط في اللقاء.
أعلنت أجهزة الأمن التركية توقيف أليانا كالايتشي أوغلو ووالدتها زوهال كالايتشي أوغلو، ضمن 10 مشتبه بهم في القضية، وفق تقارير صحفية ومحلية. وتشير المعلومات إلى أن أليانا كانت ضمن إحدى السيارات القريبة من مكان الحادث، وتم احتجازها مع والدتها، وجرى فتح ملفّ اتهامات بـالتحريض على القتل بحقهما، وفق ما نقلته وسائل الإعلام التركية وتناقلته المنصات الإخبارية العربية.
أفادت المصادر القضائية والأمنية بأن الهدف الفعلي للهجوم كان rapper فاهاب جانباي، الذي كان يجلس داخل أحد السيارات، بينما أصابت الرصاصات كونداكجي الذي كان بجانبه، ما أدى إلى وفاته بعد إدخاله المستشفى. وترى التحقيقات أن أليانا ووالدتها أُشِرَتَ أسمائهما لدور مرتبط في تخطيط أو تحفيز المشتبه به الرئيسي، علاء الدين كاداييفتش أوغلو، الذي اعترف بالتخطيط للهجوم، وتم ضبطه وبحوزته السلاح المستخدم في الجريمة.
اعتُقل 10 أشخاص في إطار القضية، بينهم أليانا ووالدتها وعلاء الدين كاداييفتش أوغلو و usual مغني شعبي إيزيت يلدزهان، وتم إحالتهم جميعًا إلى ** محكمة كارثال الأناضول** في إسطنبول، بعد انتهاء إجراءات التحقيق الأولية في مركز غايرتيبي. وذكرت قناة Haberler أن أليана ووالدتها واجهتا استجوابًا مكثّفًا، وقدمت أليانا اعترافات مفصّلة عن موقفها ودورها، وسط مزاعم من أسرتها أن جانباي كان يمارس عنفًا جسديًا ونفسيًا عليها، حسب تصريحات نُشرت في التحقيقات.
أثارت جريمة قتل كونداكجي وتوقيف أليانا أوغلو وعارضي فنّها صدمة واسعة في المجتمع التركي، وسط تغطية إعلامية مكثفة وتعليقات شعبية تندّد بالعنف وتدعم عائلة اللاعب الشهيد. وترى مصادر محلية أن القضية تُعدّ جزءًا من نمط جرائم عنف مرتبطة بالعالم الفني وشبكات العلاقات الشخصية، وتُعزّز من الضغوط على السلطات التركية لتعزيز قوانين مكافحة العنف الأسري والإساءة النفسية في المجتمع.




