جينيفر لوبيز خرجت أخيراً عن صمتها بشأن طلاقها من بن أفليك، كاشفة أنها اضطرت إلى «إيقاف كل شيء» وأخذ عام كامل بعيداً عن الأضواء بعد الانفصال.
ماذا قالت جينيفر عن الانفصال؟
- أوضحت في مقابلة جديدة أن طلاقها من بن أفليك عام 2024 دفعها إلى التوقف عن العمل، إلغاء جولات فنية، والجلوس مع نفسها لتفهم «ما الذي حدث» في حياتها العاطفية.
- قالت إنها لم تعد تلوم أحداً، بل قررت أن تبحث داخل نفسها عن الدرس، مؤكدة أن التجربة كانت قاسية لكنها ساعدتها على النضج وفهم ذاتها بشكل أعمق.
كيف تعيش جينيفر اليوم بعد الطلاق؟
- أكدت لوبيز أنها سعيدة الآن بحياتها كـ«عزباء»، تركز على أولادها وعلى عملها، وتعيش ما وصفته بـ«المرحلة السعيدة» من حياتها، بعد أن كانت طوال سنوات تخشى أن تكون بمفردها.
- شددت على أنها لم تعد تبحث عن شريك لملء فراغ داخلي، بل باتت ترى أن قيمتها وسعادتها لا ترتبطان بوجود علاقة عاطفية، وأن هذه القناعة جاءت بعد «انفجار عالمها بالكامل» عقب الطلاق وتعافيها منه.
Advertisement




