شهدت دور العرض السينمائي قراراً مفاجئاً بعد سحب فيلم سفاح التجمع من السينما، رغم انطلاق عرضه وتحقيقه إيرادات جيدة في أول أيامه، ما أثار حالة من الجدل بين صُنّاع العمل والجمهور.
سحب فيلم سفاح التجمع بقرار رقابي
قررت جهة الرقابة على المصنفات الفنية سحب ترخيص عرض الفيلم، وإيقافه حتى إشعار آخر. وجاء هذا القرار بعد أيام قليلة فقط من منحه التصاريح الرسمية.
وبناءً على القرار، تم إبلاغ جميع دور السينما بوقف العرض فوراً. كما تم سحب النسخ المعروضة من القاعات بشكل كامل.
سحب فيلم سفاح التجمع وأسبابه
أوضحت الجهات المختصة أن سبب القرار يعود إلى عدم تطابق النسخة المعروضة مع النص المُجاز رقابياً. كما تضمن الفيلم مشاهد عنف اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص.
صدمة صُنّاع الفيلم
تلقى فريق العمل صدمة كبيرة بعد سحب الفيلم من دور العرض. وكان الفيلم قد بدأ عرضه قبل ساعات فقط من صدور القرار.
الفيلم من بطولة أحمد الفيشاوي، ومن تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وإنتاج أحمد السبكي. وقد حظي بإقبال جماهيري في بداية عرضه.
ردود الفعل بعد القرار
عبّر مخرج الفيلم عن استغرابه من القرار المفاجئ. كما أشار إلى أن العمل حصل على جميع التراخيص اللازمة قبل عرضه.
وأكد أن القرار جاء بعد عرض الفيلم في عدد من الحفلات. لذلك، أثار الأمر تساؤلات حول آلية المراجعة النهائية للأعمال الفنية.
وبذلك، يظل سحب فيلم سفاح التجمع حدثاً لافتاً في الوسط السينمائي، حيث يعكس أهمية الالتزام بالمعايير الرقابية، وتأثيرها المباشر على عرض الأعمال الفنية.




