فيلم الوثائقي عن السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب، بعنوان “Melania: Twenty Days to History”، تجاوز التوقعات في شباك التذاكر بعد أن حقق نحو 7 ملايين دولار في عطلة افتتاحه بأميركا الشمالية، ليصبح أقوى افتتاح لفيلم وثائقي غير موسيقي منذ أكثر من عشر سنوات، رغم التوقعات الأولية التي تراوحت بين 2 و5 ملايين دولار فقط.
أرقام شباك التذاكر
- الفيلم عُرض في أكثر من 1,500‑1,700 صالة في أميركا الشمالية، وسجّل إيرادات افتتاحية تقدَّر بنحو 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- حلّ في المركز الثالث على شباك التذاكر خلف فيلم الرعب “Send Help” وفيلم “Iron Lung”، متقدماً على أعمال روائية بميزانيات أكبر مثل فيلم الحركة “Shelter”.
- يعتبر هذا الافتتاح الأعلى لفيلم وثائقي غير موسيقي خلال عقد تقريباً، متجاوزاً أفلاماً وثائقية ناجحة صدرت في السنوات الماضية، وفق تقديرات مواقع متخصصة بصناعة السينما.
التكاليف والرهان الإنتاجي
- أمازون MGM استحوذت على حقوق الفيلم وما يرتبط به من سلسلة وثائقية مقابل نحو 40 مليون دولار، مع إنفاق يُقدَّر بـ35 مليون دولار على الحملة التسويقية، ما يرفع الكلفة الإجمالية إلى نحو 75 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق تقريباً لوثائقي سياسي.
- رغم النجاح النسبي في شباك التذاكر، يشير محللون إلى أن استرداد هذا الاستثمار الضخم سيعتمد بالدرجة الأولى على الاستفادة اللاحقة عبر منصة البث (Prime Video) والاهتمام العالمي بالشخصية موضوع الفيلم، أكثر من الاعتماد على الإيرادات السينمائية وحدها.
التقييمات الجماهيرية والنقدية
- جماهيرياً، حصل الفيلم على تقييم ممتاز من رواد السينما، مع درجة “A” على مؤشر CinemaScore ونسبة رضا تقارب 98‑99% من المشاهدين على منصات تقييم الأعمال، ما يعكس استحسان الشريحة المستهدفة من الجمهور، رغم الجدل السياسي المحيط به.
- في المقابل، واجه العمل انتقادات حادة من عدد كبير من النقاد، حيث سجّل نسباً متدنية جداً على مواقع مراجعات الأفلام المتخصصة، ووصِف في بعض المقالات بأنه عمل ترويجي أكثر منه وثائقي تحقيقي، لكنه نجح مع ذلك في جذب قاعدة من المتابعين المقرّبين من عائلة ترامب.
طبيعة الفيلم والجمهور المستهدف
- يتابع “Melania: Twenty Days to History” حياة ميلانيا ترامب خلال العشرين يوماً التي سبقت حفل تنصيب الرئيس دونالد ترامب لولايته الثانية عام 2025، مقدّماً مشاهد من كواليس الاجتماعات والاستعدادات الرسمية من منظورها هي.
- بيانات شركات تحليل شباك التذاكر تُظهر أن أغلبية الحضور من النساء، بنسبة تفوق 70%، ومن الفئة العمرية الأكبر من 55 عاماً، مع تركُّز كبير للحضور في الولايات والمناطق ذات الأغلبية الجمهورية، ما يعكس انقساماً سياسياً واضحاً في قاعدة جمهور الفيلم.




