كريستين ستيوارت تفاجئ الجمهور بشراء دار سينما مهجورة في لوس أنجلوس

كريستين ستيوارت تشتري دار السينما التاريخية المهجورة Highland Theatre في لوس أنجلوس

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

الممثلة كريستين ستيوارت اشترت دار سينما تاريخية في لوس أنجلوس لإنقاذها وتحويلها إلى مساحة مجتمعية للفن السابع، بهدف خلق بيئة للحوار والإبداع بعيدًا عن التجارية.

النقاط الأساسية

  • كريستين ستيوارت تشتري دار سينما تاريخية في لوس أنجلوس لإنقاذها.
  • الهدف هو تحويلها لمساحة مجتمعية للفن السابع بعيدًا عن التجارية.
  • المشروع جزء من جهود أوسع لحماية دور العرض القديمة.

كريستين ستيوارت فاجأت جمهورها وخبراء السينما بشراء دار سينما قديمة ومهجورة في لوس أنجلوس، في خطوة تهدف إلى إنقاذ واحد من معالم المدينة وتحويله إلى مساحة حية لعشاق الفن السابع. الممثلة والمخرجة الحاصلة على ترشيح أوسكار استحوذت على «Highland Theatre» التاريخي في حي هايلاند بارك، وهو دار عرض عمره نحو 100 عام أغلق أبوابه نهائيًا عام 2024 بعد معاناة طويلة مع التراجع في الإقبال وتغير خريطة الترفيه في المدينة.

سينما تاريخية تعود للحياة

  • «Highland Theatre» افتُتح لأول مرة عام 1925 كمساحة تجمع بين عروض الفودفيل والعروض السينمائية، وصُمم على يد المعماري لويس آرثر سميث الذي يقف وراء عدد من دور العرض الكلاسيكية في كاليفورنيا.
  • الصالة أغلقت في فبراير 2024 قبيل الاحتفال بمرور قرن على تأسيسها، لتتحول إلى مبنى مهجور يهدده مصير كثير من دور العرض التي أغلقت بعد جائحة كورونا.

دوافع كريستين ستيوارت من الشراء

  • ستيوارت أوضحت في حوار مع مجلة Architectural Digest أنها «مفتونة دائمًا بالمسارح المتهالكة» وتشعر برغبة في اكتشاف «الأسرار» التي تحملها تلك المباني، مؤكدة أنها لم تكن تبحث عن مسرح بشكل مباشر لكن حين عرفت بهذه الصالة شعرت كأن «طلقة بداية أُطلقت وبدأ السباق».
  • الهدف من المشروع، كما تقول، هو خلق فضاء للالتقاء والحوار والحلم بعيدًا عن منطق «البيع والشراء» الذي يهيمن على صناعة الترفيه، وتقديم نموذج مختلف لسينما مجتمعية وليست مجرد مشروع تجاري.

مشروع لخدمة المجتمع لا للنخبة

Advertisement
  • ستيوارت شددت على أن المسرح بعد ترميمه لن يكون حكرًا على «نخبة هواة السينما في هوليوود»، بل مساحة عائلية مفتوحة لسكان الحي والجمهور العام، يمكن أن تستضيف عروضًا خاصة، ليالي كلاسيكيات، فعاليات مستقلة، ونقاشات حول الصناعة.
  • وصفت المشروع بأنه «علاج لكل الهراء التجاري» في المشهد السينمائي الحالي، ورغبة في إعادة الثقافة السينمائية إلى جذورها كفعل جماعي وتجربة إنسانية مشتركة، لا مجرد منتج يستهلك ثم يُنسى.

جزء من موجة أوسع لحماية تراث دور العرض

  • شراء ستيوارت يضعها في صف مخرجين وسينمائيين آخرين تحركوا في السنوات الأخيرة لإنقاذ دور سينما تاريخية في لوس أنجلوس، مثل كوينتن تارانتينو الذي يمتلك New Beverly Cinema وVista Theatre، ومجموعة من الأسماء الكبيرة التي شاركت في إنقاذ Fox Village Theatre في ويستوود.
  • هذه الموجة تعكس قلقًا متزايدًا داخل هوليوود من اختفاء تجربة المشاهدة الجماعية في قاعات السينما لصالح المنصات المنزلية، ومحاولة موازنة الكفة عبر مبادرات شخصية تعيد الاعتبار لدور العرض المستقلة كجزء من ذاكرة المدينة وهويتها الثقافية.