تحدث كريم فهمي بصراحة عن أن انفصال والديه كان من أصعب التجارب في حياته، لكنه كان أيضًا سببًا أساسيًا في نضجه واعتماده على نفسه مبكرًا.
ماذا كشف كريم فهمي؟
- أوضح أن والديه انفصلا وهو في المرحلة الثانوية (حوالي 15–17 سنة)، ما اضطره للعيش فترة مع جدته ثم مع شقيقه أحمد فهمي دون اعتماد مادي على الأبوين.
- قال إن هذه المرحلة كانت قاسية لأنها نقلته فجأة من حياة مريحة إلى وضع «لازم يتعايش» ويشتغل في وظائف مختلفة لينفق على نفسه، مثل العمل في المبيعات ومساعد مدرس وغيرها.
التأثير على شخصيته وحياته الفنية
- أكد أن تجربة الانفصال شكّلت جزءًا كبيرًا من شخصيته، فعلمته تحمّل المسؤولية والاعتماد على الذات في سن مبكرة، وهو ما يراه الآن سببًا في نضجه وطريقة تفكيره.
- أشار إلى أن ما مرّ به انعكس على اختياراته الفنية وطريقة تجسيده للمشاعر في أدواره، لأنه استند إلى خبرات إنسانية حقيقية عاشها بنفسه.
كيف ينظر اليوم لانفصال والديه؟
Advertisement
- في بعض تصريحاته وصف طلاق والديه بأنه كان «الأفضل له ولشقيقه» قياسًا بحجم الخلافات السابقة، وأنه مع مرور الوقت صار قادرًا على فهم دوافع والديه وتقدير تعبهم في تربيتهم قبل وبعد الانفصال.
- شدد على أن الانفصال لا يعني وجود «طرف سيئ» بقدر ما يعني أن الطرفين لم يتوافقا، مشيرًا إلى أنه لم يعد يحمل ضغينة، بل يرى التجربة كدرس صعب لكنه مفيد في حياته.




