غادرت الفنانة المصرية مي عز الدين المستشفى بعد أسابيع من العلاج إثر أزمة صحية حادة، لتستكمل مرحلة التعافي والعلاج في منزلها تحت إشراف طبيبها وزوجها أحمد تيمور. جاءت هذه الخطوة بعد جراحة عاجلة في الأمعاء والمعدة، استلزمت بقاءها فترة في العناية المركزة ومتابعة لصيقة من الفريق الطبي قبل السماح لها بالخروج بعد استقرار المؤشرات الحيوية وتحسن حالتها بشكل ملحوظ.
الأزمة الصحية لمي بدأت قبل شهر رمضان بنحو أسبوعين، حيث عانت من آلام متكررة في البطن وتعب عام، قبل أن تكشف الفحوص الطبية عن انتشار كثيف للصديد في أجزاء واسعة من المعدة وحول الأمعاء، ما تسبب في التصاقات وضغط على منطقة الحوض، وهو ما استدعى تدخلاً جراحيًا طارئًا لتسليك الأمعاء وتنظيف البطن من الصديد. وأوضح التقرير الطبي أن العملية تكللت بالنجاح، لكنها استلزمت بقاء الفنانة في العناية المركزة لعدة أيام تحت المراقبة الدقيقة تحسبًا لأي مضاعفات، وسط تكتم نسبي على تفاصيل حالتها في الأيام الأولى لالتزام الأسرة بتعليمات الأطباء.
زوجها ومدرب اللياقة أحمد تيمور كان حلقة الوصل الأساسية بين مي وجمهورها، إذ حرص عبر منشورات متتابعة على «إنستغرام» و«فيسبوك» على طمأنة المتابعين، فكشف أولًا عن دخولها العناية المركزة عقب الجراحة، طالبًا الدعاء لها، ثم عاد لاحقًا ليعلن خروجها من الرعاية واستقرار حالتها، وصولًا إلى تأكيد مغادرتها المستشفى واستكمال العلاج في المنزل. وأكد في أحدث تحديثاته أن الأطباء نصحوا بالحد من الزيارات في هذه المرحلة لمنحها فرصة كافية للراحة، مشددًا على أن زوجته تحتاج إلى وقت قبل العودة لنشاطها المعتاد أو أي التزامات فنية.
في السياق نفسه، خصصت مي عز الدين رسالة مؤثرة لجمهورها نقلها زوجها عبر صفحاته، عبّرت فيها عن امتنانها لكل دعوات الحب والشفاء التي انهالت عليها من مصر والعالم العربي، مؤكدة أن دعم الجمهور وزملائها في الوسط الفني كان «أقوى مسكن» خلال أصعب لحظات الوعكة. ووجّهت الشكر لكل من حاول التواصل أو أرسل رسالة رغم عدم قدرتها على الرد على الجميع، متمنية أن تتماثل للشفاء الكامل قريبًا وتعود لجمهورها بعمل يليق بمحبتهم، في وقت لا يزال فيه اسمها متصدرًا لاهتمامات مواقع التواصل ومحركات البحث مع متابعة واسعة لتطورات حالتها الصحية.




