في تجربة فنية جديدة تمزج بين الرومانسية والكوميديا، يقترب صناع فيلم “وفيها إيه يعني” من استكمال التحضيرات النهائية تمهيدًا لانطلاق التصوير قريبًا. ويشارك في البطولة ماجد الكدواني وغادة عادل، في عمل يُعيد طرح فكرة الحب من منظور ناضج وعاطفي.
قصة الفيلم وتفاصيله الفنية
يقدم فيلم “وفيها إيه يعني” قصة رومانسية تدور في إطار كوميدي اجتماعي، من بطولة ماجد الكدواني وغادة عادل، إلى جانب أسماء جلال ومصطفى غريب. الفيلم من إخراج عمر رشدي، وإنتاج أحمد الجنايني، ومن تأليف وليد المغازي، مصطفى عباس، ومحمد أشرف.
حب ناضج يعيد فتح أبواب الماضي
يجسد ماجد الكدواني شخصية محاسب متقاعد يعيش على ذكرى حب قديم، قبل أن تعود غادة عادل إلى حياته بدور ربة منزل كانت شريكة ماضية في هذا الحب. يعيد اللقاء بينهما فتح صفحات مغلقة، ليبدأ الثنائي رحلة جديدة لاكتشاف المشاعر المتجددة من منظور أكثر عمقًا وصدقًا.
كما تقدم أسماء جلال دور ابنة الكدواني، المتزوجة من مصطفى غريب، ما يضيف طبقات درامية تتناول العلاقة بين الأجيال، وتغني الخط العائلي في القصة.
تعاون إبداعي جديد خلف الكاميرا
يشكل الفيلم أول تجربة سينمائية تجمع بين الكُتّاب الثلاثة، الذين سبق أن تعاونوا في عروض “ستاند أب كوميدي” وبرامج تلفزيونية ناجحة. وأوضح وليد المغازي أن الفكرة بدأت من جلسة عفوية جمعتهم، قبل أن تتحول إلى مشروع متكامل حاز على دعم المنتج أحمد الجنايني.
عودة مرتقبة لماجد الكدواني وغادة عادل
يشهد الفيلم عودة النجم ماجد الكدواني إلى الشاشة الكبيرة بعد ظهوره الأخير في فيلم “أبو النسب”. ويترقب الجمهور رؤيته في دور جديد يتيح له التعبير عن مشاعر رومانسية بطابع كوميدي راقٍ. كما تمثل المشاركة الجديدة لغادة عادل تجديدًا في اختياراتها السينمائية، خاصةً ضمن ثنائية فنية ينتظرها المشاهدون بشغف.
يعد الفيلم الجمهور برؤية سينمائية مميزة تجمع بين الفكاهة والحنين، وتطرح تساؤلات حول مشروعية الحب في مراحل متقدمة من العمر، ومدى نضجه مع مرور الزمن.