تواجه مسرحية Venus سلسلة انتقادات وتساؤلات حول الإعلان الجديد الذي نشره الممثل بديع أبو شقرا، بطل العمل، عبر صفحته الخاصة على إنستغرام، معلناً عن جولة ستقوم بها المسرحية في دبي وأميركا. واللافت هو استبدال البطلة الأساسية للعمل، الممثلة ريتا حايك، بالممثلة رولا بقسماتي.
وبعد الجدل الحاصل، خرجت الممثلة ريتا حايك عن صمتها لترد على جميع التساؤلات حول حقيقة استبدالها بممثلة أخرى بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال هذه المسرحية بشخصية Venus، ونجاح الكيمياء بينها وبين بطل العمل بديع أبو شقرا.
ونشرت حايك عبر حسابها على إنستغرام فيديو وضحت من خلاله سبب خروجها من العمل الذي عُرض قبل 10 سنوات وأُعيد عرضه قبل شهرين، وكشفت عن أن حقوقها المادية سُلبت منها بعدما وضعت ثقتها في ثلاثة أشخاص وآمنتهم على حقوقها، إلا أنها تفاجأت بتصرفهم معها وخاب أملها بهم بعد حرمانها من حقوقها المادية والمعنوية، ومنح دور البطولة إلى ممثلة أخرى.
من جهتها، عبّرت الممثلة رولا بقسماتي عن حماستها لدخول هذه التجربة وأداء الدور، حيث أشارت في حديث خاص مع لنا إلى أن ريتا اعتذرت عن العمل لأسباب خاصة لا تعرفها. وعبرت عن أسفها الشديد لانسحاب ريتا من العمل.
ووافقت بقسماتي على التعاقد مع منتجي العمل لجولة المسرحية في دبي ومونتريال. وعن الكيمياء بينها وبين البطل بديع أبو شقرا، أشارت رولا إلى أنها “لطالما لاحظت الكيمياء التي تجمعها ببديع وكانت تنتظر هذه الفرصة معه، فقد عملا سابقاً والتقيا عدة مرات، وحتى عند قراءة العمل لاحظا الكيمياء القوية بينهما.”
واضافت بقسماتي الى انهما “سينطلقان الأسبوع المقبل في إجراء التدريبات قبل شهرين من العرض المقرر في سبتمبر.” وأكدت بقسماتي أن “كل ممثل يبرع بوضع شخصيته وإحساسه في العمل، باعتبار أن لكل منهم روحه الخاصة.”
ريتا حايك لم تكتفِ بالكشف عن سبب استبعادها، بل هاجمت العمل الذي يستخدم صورتها الأساسية للتسويق للعرض في الجولة، رغم إنشاء بوستر جديد، واعتبرت أنهم يسوقون للعمل على حساب اسمها لبيع التذاكر.
لكن من جهة أخرى، ردّ منتج العمل جاك مارون في بيان صحفي على الاتهامات كافة التي وجهتها حايك، وذلك حرصاً على توضيح الحقائق ودعماً للشفافية مع الرأي العام، ورداً على الفيديو الذي نشرته متضمناً معلومات خاطئة وغير دقيقة.
وأكد مارون أن “مسرحية فينوس بنسختها اللبنانية تعود كامل حقوقها الحصرية لمنتجها ومخرجها جاك مارون، الذي قدمها بنسخة تتوافق مع أعلى المعايير الفنية التي تفرضها متطلبات هذا العمل المأخوذ عن واحدة من روائع المسرح العالمي.”
وتابع منتج مسرحية فينوس التي تستعد للانطلاق في جولة عالمية تبدأ من دبي والإمارات العربية المتحدة، ثم كندا، بالقول: “يؤسفنا أن نؤكد أن الممثلة ريتا حايك، التي جسدت سابقاً دور البطولة النسائية في المسرحية إلى جانب الممثل بديع أبو شقرا، هي من أبلغت المخرج جاك مارون والمنتج طارق سكياس بقرارها المفاجئ بالانسحاب رسمياً من العمل”.
وأضاف: “كما رفضت إكمال العروض التي كان متفقاً عليها لشهر آب في مسرح مونو، على الرغم من أن هذه العروض كانت مقررة مسبقاً ضمن الجدول وبمعرفة كافة فريق العمل.
وكذلك أبلغت السيدة حايك المخرج والمنتج بشكل واضح وصريح قرارها الانسحاب من جولة فينوس العالمية بشكل نهائي، بعدما كانت قد أعطت موافقتها الأولية عليها واختارت بنفسها التواريخ التي تتوافق مع جدولها الزمني الخاص، وحتى أن بطاقات العرض في دبي التي تحمل صورة حايك تؤكد أنها كانت موافقة على هذه العروض حتى اللحظات الأخيرة، وأن قرارها بالانسحاب كان صادماً لكافة فريق العمل.”
وأشار إلى أنه “على الرغم من المحاولات المتكررة للمخرج والمنتج لإقناع السيدة حايك بإعادة النظر في قرارها، فقد اختارت المضي قدماً في انسحابها متجاهلةً كافة الالتزامات التعاقدية الملزمة التي كان قد أبرمها صناع العمل، وجميع الالتزامات القائمة المتعلقة بحجوزات المسارح، وترتيبات السفر، والتحضيرات اللوجستية التي تشمل عدداً كبيراً من أفراد طاقم المسرحية، مما يتسبب في ضرر مالي وإنتاجي وفني كبير، ويضر بمصداقية الفريق والتزاماته.”
وبناءً على ذلك، صرح المخرج والمنتج في البيان أنه “لا يصحّ الحديث عن تخلي فريق العمل عن حايك لأن الأصح هو أن حايك هي من تخلّت عن المشروع بعدما كانت الجهات المنتجة قد وقّعت عقود الجولة العالمية.
وبالتالي، ووفاءً بالتزاماتهم الفنية وبالعقود المبرمة، قرر مخرج مسرحية فينوس ومنتجها، وبالتشاور والاتفاق مع فريق العمل، الإعلان عن جولتها العالمية في موعدها والتعاقد مع الممثلة رولا بقسماتي التي يسعدنا انضمامها إلى فريق العمل للعب دور البطولة النسائية إلى جانب الممثل بديع أبو شقرا.”
أما فيما يتعلّق بالمستحقات المالية والفنية التي ذكرتها حايك، فأكد على أنهم “ملتزمون بحماية حقوق جميع أفراد طاقم العمل من دون استثناء، وتمّ بالفعل تسديد كافة مستحقات فريق العمل بمن فيهم الممثل بديع أبو شقرا.
أما بالنسبة للمبلغ المتبقي للسيدة حايك، وبعد مراجعتها مرات عديدة من قبل المنتجين، فلم تبادر لغاية تاريخه إلى قبض هذا المبلغ.”




