أعلنت شركة نينتندو، بالتعاون مع يونيفرسال بيكتشرز وإليمينيشن، رسمياً أن شخصية “سوبر ماريو” ستعود إلى الشاشة في جزء ثان يحمل اسم “The Super Mario Galaxy Movie”، حيث من المقرر طرح الفيلم في دور العرض العالمية ابتداءً من الثالث من أبريل 2026، ليكون استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول عند عرضه عام 2023.
ويشارك في العمل نجوم النسخة الأولى: كريس برات (صوت ماريو)، أنيا تايلور-جوي (صوت الأميرة بيتش)، تشارلي داي (صوت لويجي)، جاك بلاك (صوت باوزر)، كيجن-مايكل كي (صوت تود)، مع ظهور شخصيات جديدة أبرزها الأميرة روزالينا، تماشياً مع أحداث لعبة “سوبر ماريو Galaxy”. تولى الإخراج الثنائي آرون هورفاث ومايكل جيلينيك، من سيناريو لماثيو فوغل وبين إنتاج نينتندو وإليمينيشن.
وتدور أحداث الجزء الثاني حول مغامرات ماريو في عوالم فضائية جديدة، ويتميز الفيلم بخطوط فنية متقدمة وتقنيات صوتية حديثة مثل Dolby Atmos وIMAX 6-Track، مما يرفع مستوى التشويق والتجربة البصرية للمشاهدين. من المقرر عرض الفيلم في صالات السينما الأمريكية واليابانية بالتزامن مع العرض العالمي.
يحظى الإعلان بحماس واسع لدى عشاق السينما وألعاب الفيديو، إذ يعد الفيلم الحدث السينمائي الأبرز لشركة نينتندو خلال 2026، وسط توقعات بتحقيق إيرادات قياسية على غرار الجزء الأول الذي تجاوز حاجز 1.3 مليار دولار في شباك التذاكر حول العالم.




