بالفيديو شاهدي عرض أزياء إيترو لخريف وشتاء 2026

المصمم ماركو دي فينتشنزو يمزج بين التحرر الغجري والتفاصيل الحادة.

جينا تادرس
عارضة أزياء ترتدي معطفًا كحليًا وقبعة فرو ضخمة على منصة عرض الأزياء

ملخص المقال

إنتاج AI

قدم المصمم ماركو دي فينتشنزو مجموعة إيترو لخريف وشتاء 2026 في ميلانو، متأرجحة بين البوهيمية والصرامة. استلهمت المجموعة من روح السفر والتراث، مع التركيز على الخامات المتنوعة والتقنيات النسيجية المعقدة، ولوحة ألوان غنية، وإكسسوارات مميزة.

النقاط الأساسية

  • مجموعة إيترو لخريف وشتاء 2026 تجمع بين البوهيمية والصرامة.
  • المصمم ماركو دي فينتشنزو يمزج بين التحرر الغجري والتفاصيل الحادة.
  • تنوع الخامات والألوان يعكس تراث الدار وفلسفة التدفق المستمر.

قدّم المصمم ماركو دي فينتشنزو مجموعة إيترو النسائية لموسم خريف وشتاء 2026 ضمن أسبوع الموضة في ميلانو يوم 24 فبراير 2026، في عرض وصفه بأنه “موجة بين الصرامة والانفجار، بين الاسترسال والقصّات الأكثر حدّة”. جاء العرض بعد نحو ثلاث سنوات من تولّي دي فينتشنزو الإدارة الإبداعية للدار الإيطالية العريقة التي تأسست عام 1968.

وصفت شبكة فاشن نتوورك العرض بأنه افتُتح بـ”إطلالات غجرية رائعة وإحساس عارم بالبهجة” قبل أن يتحوّل تدريجيًا نحو تصاميم أكثر انضباطًا. هذه الثنائية بين التحرر البوهيمي والتفصيل الصارم شكّلت العمود الفقري لمجموعة تضمّنت تقنيات نسيجية معقّدة وتشكيلة واسعة من الخامات والألوان.

فلسفة المجموعة: التدفّق المستمر

لا يزال دي فينتشنزو يتمسّك بمفهوم “التدفّق” الذي أصبح محوريًا في رؤيته لإيترو. صرّح خلال عرض مجموعة ما قبل الخريف: “ليس من قبيل الصدفة أن عرضنا الأخير حمل عنوان Flux. جوهر إيترو دائمًا في حركة. لا موسمية نهائية، العناصر تتداخل في خلق يبدو مألوفًا ومنعشًا في آن”.

بعد ثلاث سنوات على رأس الدار، أعلن المصمم أنه بات يشعر “بالراحة الكاملة” في التعامل مع شيفرات إيترو الإبداعية، وأن “كل شيء يبدو عفويًا الآن”. هذه العفوية المدروسة ترجمها إلى مجموعة تتنقّل بسلاسة بين الكلاسيكي والمعاصر، بين الزخرفة الكثيفة والخطوط النظيفة.

الطابع البوهيمي والإطلالات الغجرية

Advertisement

انطلق العرض بسلسلة من الإطلالات ذات الطابع الغجري الواضح الذي يُعدّ من أبرز سمات هوية إيترو. ظهرت فساتين بروكار بأهداب متدلّية، وتنانير بكشكشات مائلة من الدانتيل، وصدريات مطرّزة يدويًا، وحقائب مزيّنة بالبرشام. هذه القطع استحضرت روح المسافرين البوهيميين التي أسّس عليها جيرولامو “جيمّو” إيترو الدار حين عاد من رحلاته إلى الهند وآسيا حاملًا أقمشة ورؤية فلسفية ترى في النسيج ممرًا ثقافيًا محمّلًا بالذاكرة والرموز.

أشارت مجلة فوغ في ملخّصها إلى أن المجموعة مثّلت “انفجارًا” من الألوان والحرفية، مع زخم بصري يذكّر بمهرجانات السبعينيات المتحرّرة. لكن هذا الانفجار لم يكن عشوائيًا، بل مضبوطًا بإيقاع مدروس يتأرجح بين التحرر والتقييد.

التفصيل الصارم كقطب مقابل

في المقابل، شكّل التفصيل الرجالي الحاد القطب الآخر للمجموعة. ظهرت جاكيتات وبناطيل بقصّات تيلورنغ صارمة امتصّت العناصر البوهيمية ودمجتها في إطار أكثر انضباطًا. هذا التوازن بين القطبين هو ما وصفه دي فينتشنزو بـ”الموجة” التي تتأرجح بين الصرامة والانفجار.

وصف المصمم هذا التوازن بقوله: “ما يستهويني الآن هو إيجاد التوازن الذي يمكنني من القول: هذا هو إيترو”. الجزء السارتوريالي من المجموعة يمتصّ كل ما حوله ويعيد تشكيله ليمنح المعنى نفسه بمظهر مختلف ومعاصر.

الخامات والتقنيات النسيجية

Advertisement

تميّزت المجموعة بتنوّع استثنائي في الخامات، يعكس تراث إيترو بوصفها دارًا تأسست على تجارة الأقمشة. قُدّمت أقمشة الجاكار التي تحاكي ملمس المفروشات القديمة، والحرير المغزول تحت القطن المعالج بالرمل، وخيوط الصوف الممزوجة بخيوط معدنية تلتقط الضوء كالتطريز العتيق.

ظهر المخمل في سراويل وصدريات تبدو كما لو استُلّت من أثاث فخم، بينما قُدّمت قطع جلدية بتدرّجات لونية مستوحاة من الشفق القطبي. كما شملت المجموعة تريكو سميك بحواف مهترئة يوحي بملمس البطانيات، مضيفًا دفئًا ملموسًا أمام فساتين مطبوعة وإطلالات انسيابية تلامس الجسد.

لوحة الألوان

انتقلت المجموعة من ألوان الخريف الدافئة إلى درجات أعمق. بدأت بدرجات البني والأخضر والأحمر العقيقي، مستلهمة من لوحة خريفية حميمة. ثم تدرّجت نحو الأسود العميق مع لمسات من الألوان الزاهية التي ظهرت كومضات مفاجئة وسط التشكيلة.

بعض القطع حملت تأثير “ديغراديه” لطيف، حيث بدت الطبعات وكأنها تتلاشى في خطوط لونية أو تتحوّل إلى أزهار تجريدية تشبه ورق الجدران. هذا الاستخدام الفني للألوان عزّز الطابع الحالم للمجموعة.

الإكسسوارات والحقائب

Advertisement

شكّلت الإكسسوارات عنصرًا محوريًا في العرض. قُدّمت حقائب بأشكال ناعمة ومستديرة وأخرى بخطوط نظيفة ومربعة. ظهرت حقائب مطرّزة بكثافة مع برشام، وأوشحة بأنماط متناقضة، وأقراط كبيرة الحجم، وأحزمة مغطّاة بالخرز اللامع.​

أضافت هذه الإكسسوارات طبقة إضافية من الثراء البصري للإطلالات، وأكّدت قدرة دي فينتشنزو على تحويل كل قطعة إلى عنصر سردي ضمن حكاية المجموعة الأوسع.