تحتفل علامة قهواتي جويلز بإطلاقها الأول في الدوحة من خلال مشاركتها في الدورة السابعة من معرض أصياد المرموق، مسلطة الضوء على حرفيتها والتزامها بالتميز في عالم المجوهرات الفاخرة.
وخلال الفترة من 27 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر 2025، يستطيع زوار المعرض اكتشاف تشكيلة قهواتي جويلز في جناح رقم S10 بالطابق الأول من مول الحزم، حيث تجتمع الدقة والتصميم والأناقة في كل قطعة.
إطلاق يجمع بين الإرث والحداثة
أعلنت جيسيكا قهواتي، مؤسسة العلامة والناشطة الإنسانية، عن سعادتها بعرض مجموعة قهواتي جويلز للمرة الأولى في الدوحة ضمن فعاليات معرض أصياد، مشيرة عبر حسابها على إنستغرام إلى أن الجمهور يستطيع زيارة الجناح يومياً من الساعة الثانية ظهراً حتى العاشرة مساءً، باستثناء يوم الجمعة الذي يبدأ فيه العرض من الساعة الثالثة مساءً.
يُعد معرض أصياد، الذي يُقام سنوياً في غاليريا الحزم، واحداً من أبرز معارض المجوهرات في المنطقة، حيث يستقطب أشهر المصممين والعلامات التجارية العالمية والمحلية لعرض أروع إبداعاتهم من الأحجار الكريمة والتصاميم المعقدة.
وأكدت إدارة مول الحزم أن الدورة السابعة من المعرض تحتفي بـ”سبع سنوات من الأناقة”، وتقدم تجربة استثنائية لعشاق الفخامة والحرفية الراقية في عالم المجوهرات، حيث يجتمع التقليد مع الابتكار في كل قطعة معروضة.
مجموعة أوكتاغون: رمز الاستمرارية والإرث
أطلقت قهواتي جويلز مجموعتها الأولى تحت اسم “أوكتاغون”، وهي تصميمات مستوحاة من عام 1988، العام الذي شهد ميلاد جيسيكا وتسلم والدها إدارة العمل العائلي. ويرمز الشكل الثماني الأضلاع، الذي يحمل معاني اللانهاية والاستمرارية، إلى أساس التصاميم النحتية العصرية التي تخاطب المرأة التي ترى في المجوهرات امتداداً لقوتها وتعبيراً عن شخصيتها.
وتضم المجموعة خمس قطع رئيسية، من بينها عقد أوكتاغون الكلاسيكي، وسوار أوكتاغون، وقطع أخرى مصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطاً ومرصعة بالألماس الطبيعي المعتمد من معهد الأحجار الكريمة الأمريكي.
الحرفية والأصالة في كل قطعة
تتميز علامة قهواتي جويلز بالتزامها باستخدام الماس الطبيعي المستخرج بطرق أخلاقية والمعتمد من معهد الأحجار الكريمية الأمريكي، وهو القرار الذي يتجاوز مسألة الجودة ليعكس قيم العلامة الأساسية. وتُصنع جميع القطع في مشاغل متخصصة في سيدني وهونغ كونغ ودبي، بأيدي حرفيين خبراء يطبقون تقنيات موروثة عبر الأجيال. وأوضح غسان قهواتي أن “كل قطعة تجسد معلماً عاطفياً، تُصنع بعناية لتُحفظ اليوم وتُورث غداً”.




