يُقام المعرض في «The King’s Gallery» داخل قصر باكنغهام في لندن، حيث سيُفتح للجمهور ابتداءً من 10 أبريل 2026 وحتى 18 أكتوبر 2026، وفق المعلومات الصادرة عن «Royal Collection Trust» والمواقع السياحية الرسمية في العاصمة البريطانية. ويُتوقع أن يستقطب المعرض جمهوراً واسعاً من المهتمين بالموضة والتاريخ الملكي على حد سواء، باعتباره أكبر عرض لأزياء الملكة الراحلة يتم تنظيمه حتى الآن، مع أكثر من 200 قطعة تغطي جميع عقود حياتها العشرة.
محتوى المعرض والقطع البارزة
يشمل المعرض تشكيلة واسعة من الأزياء التي رافقت الملكة إليزابيث الثانية في محطات مفصلية من حياتها، من بينها فستان زفافها الشهير الذي صممه نورمان هارتنيل عام 1947، وفستان تتويجها عام 1953، إلى جانب فساتين السهرة، والتويد الذي ارتبط بإطلالاتها في بالمورال، والملابس غير الرسمية التي كانت تعتمدها في حياتها اليومية. كما يضم المعرض قطعاً تعرض للمرة الأولى للجمهور، بما في ذلك فستان وصيفة الشرف الذي ارتدته الأميرة إليزابيث وهي طفلة عام 1934، إلى جانب تصاميم من مصممين بريطانيين معاصرين مثل Erdem وRichard Quinn وChristopher Kane، في إشارة إلى استمرار تأثير أسلوبها على الأجيال الجديدة من المصممين.
أزياء الملكة إليزابيث
لا يكتفي المعرض بعرض الأزياء النهائية فحسب، بل يفتح أيضاً نافذة على كواليس صناعة الصورة الملكية من خلال اسكتشات أصلية، وعينات أقمشة، ومراسلات مكتوبة بخط اليد من المصممين، أو من المُلبِّسة الخاصة بالملكة، أو من الملكة نفسها، لتقديم قراءة معمقة لآلية اختيار الألوان والقصّات والرموز البصرية في كل إطلالة. وتوضح التصريحات الصادرة عن القيّمة على المعرض كارولاين دو غيتو أن الهدف هو إبراز كيف تحوّل أسلوب الملكة إلى «درس متكامل في الرمزية، والتفصيل، والحرفية البريطانية»، وكيف استُخدمت الأزياء كأداة «قوة ناعمة» في الدبلوماسية والصورة العامة للمملكة المتحدة.
البعد الأسلوبي والرمزي
يقدّم المعرض قراءة شاملة لرحلة تطور أزياء الملكة من فساتين ما قبل تولّي العرش إلى الإطلالات الرسمية المرتبطة بالزيارات الدولية، وصولاً إلى أزيائها ذات الألوان الزاهية التي اشتهرت بها في العقود الأخيرة، والتي صُممت لتكون مرئية بوضوح في الحشود. كما يسلط الضوء على دور القبعات، والأحذية، والإكسسوارات والمجوهرات في استكمال اللغة البصرية للملكة، وكيف ساهمت هذه العناصر في ترسيخ صورة متسقة ومتعمدة بدقة في المخيلة العامة داخل بريطانيا وخارجها.
معلومات للزوار
تشير المنصات السياحية اللندنية إلى أن تذاكر المعرض متاحة للحجز المسبق، مع أسعار مخصصة للبالغين والفئات العمرية الأصغر، وذلك ضمن حزم زيارات قصر باكنغهام ومعارضه. ويأتي هذا المعرض بالتزامن مع الاحتفاء بمئوية ميلاد الملكة إليزابيث الثانية، ليقدّم للجمهور فرصة نادرة لمعاينة أرشيف أزياء يُعد من أهم أرشيفات الموضة في القرن العشرين، مع مقاربة تجمع بين التاريخ، والموضة، والسياسة الناعمة في مساحة عرض واحدة.




