أعلنت مجموعة كيرينغ الفرنسية العملاقة أن علامة ألكسندر ماكوين البريطانية المرموقة ليست للبيع، وأن الشركة تسرع جهودها في إعادة هيكلة الماركة وتغيير موقعها السوقي بعد سنوات من الخسائر المالية المستمرة. تأتي هذه الخطوات ضمن خارطة طريق استراتيجية لثلاث سنوات، الهدف منها إعادة العلامة إلى حالة الربحية المستدامة وتحقيق نمو حقيقي.
تُعتبر هذه الإجراءات جزءاً من محاولة أوسع من قبل الرئيس التنفيذي الجديد لكيرينغ، لوكا دي ميو، الذي انضم إلى المجموعة من شركة رينو للسيارات في سبتمبر الماضي. أعرب دي ميو عن التزام واضح بتقليل الديون وخفض التكاليف وإعادة تنظيم الماركات التي تعاني من ضعف الأداء.
ألكسندر ماكوين
اطلقت ماكوين برنامجاً استراتيجياً يهدف إلى استعادة استدامة الأعمال والوصول إلى الربحية خلال ثلاث سنوات قادمة. وصفت الماركة المبادرة بأنها “إعادة تثقيفية وإبداعية وتجارية شاملة” وليست “مجرد تمرين لتقليل التكاليف”. تركز الخطة على عدة جوانب أساسية لتحسين كفاءة العمليات وتحقيق العودة إلى الربح.
ستقوم ماكوين بتقليص شبكة المتاجر التجزئية الخاصة بها والتركيز على الأسواق الإستراتيجية الرئيسية. ستتحول المتاجر الموجودة في الأسواق الأقل أهمية إلى نموذج موجه بالجملة. كما ستقوم الماركة بتقليل عدد الموظفين بشكل كبير، حيث ستلغي حوالي 55 وظيفة في مقر رئاسي في لندن، الأمر الذي يمثل نسبة 20% من قوة العمل الإدارية هناك. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الماركة بتبسيط الوظائف في الأسواق الدولية.
إلغاء خط الرجال من عروض الأزياء
من بين القرارات الإستراتيجية الرئيسية، قررت ماكوين إلغاء خط الملابس الرجالية من عروضاتها كجزء من محاولة اعتماد نموذج عمل أكثر كفاءة وضبط حجم العمليات بشكل صحيح. يأتي هذا القرار بعد سنوات من الضغط المالي على الماركة لتحقيق مكاسب تجارية حقيقية في قطاع الملابس الرجالية.
إيقاف خط MQ
قررت ماكوين أيضاً إيقاف عمليات خط ماكيو الثانوي المتخصص. يسعى هذا الخط، الذي تم إطلاقه عام 2006، إلى توفير تصاميم ماكوين بنقاط سعرية أقل، مع الحفاظ على الطابع الجريء للعلامة. أعلنت ماكوين عن إيقاف الأنشطة التجارية المتعلقة بهذا الخط “في الوقت الحالي” وقالت ممثلة عن ماكوين إن “الشركة ستدعم موظفي العلامة خلال هذه الفترة حتى التوصل إلى نتيجة”.
يعكس هذا الإجراء اتجاهاً أوسع في صناعة الموضة الفاخرة، حيث اتخذت علامات عملاقة مثل فالنتينو وومارك باي مارك جيكوبس خطوات مماثلة لإيقاف أو إغلاق خطوطها الثانوية. واعتبر خبراء الصناعة هذه الخطوات وسيلة لإعادة تركيز المستهلكين على الماركات الرئيسية.




