إطلالات دافئة من ماكس مارا لخريف 2026

مجموعة ماكس مارا لخريف وشتاء 2026-2027 مستوحاة من “القرون الوسطى الجديدة”.

جينا تادرس
إطلالات دافئة من ماكس مارا لخريف 2026

ملخص المقال

إنتاج AI

ضمن فعاليات أسبوع الموضة بميلانو، كشفت دار ماكس مارا عن مجموعتها لخريف وشتاء 2026-2027 المستوحاة من العصور الوسطى الجديدة والكونتيسة ماتيلدا دي كانوسا. قدم المدير الإبداعي إيان غريفيثس تصاميم تجمع بين القوة والأنوثة، مع التركيز على خامات فاخرة مثل الشمواه والكشمير، ولوحة ألوان ترابية تعكس الصلابة والأناقة الخالدة.

النقاط الأساسية

  • مجموعة ماكس مارا لخريف وشتاء 2026-2027 مستوحاة من "القرون الوسطى الجديدة".
  • تستلهم المجموعة من الكونتيسة ماتيلدا دي كانوسا، قائدة قوية من القرن الحادي عشر.
  • التصاميم تجمع بين الدروع العصرية والعباءات الفاخرة بخامات مثل الشمواه والكشمير.

كشفت دار ماكس مارا عن مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2026-2027 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو، يوم 26 فبراير 2026، في قصر “بالاتسو ديل غياتشو” الشهير. قدّم المدير الإبداعي إيان غريفيثس مجموعة وصفها بأنها تنتمي إلى ما سمّاه “القرون الوسطى الجديدة” (Neo-Medievalism)، في إشارة إلى استلهامه من جماليات العصور الوسطى وإعادة صياغتها بلغة معاصرة تليق بامرأة اليوم.

جاءت المجموعة حاملةً طابعًا دراميًا هادئًا يمزج بين القوة والأنوثة بتوازن دقيق، مؤكدةً مكانة الدار الإيطالية العريقة في تقديم أزياء عملية وفاخرة في آن واحد.

ماتيلدا دي كانوسا: ملهمة المجموعة

اختار غريفيثس شخصية تاريخية استثنائية كمرجعية إبداعية لهذا الموسم، وهي الكونتيسة ماتيلدا دي كانوسا (ماتيلدا توسكانا)، التي حكمت في القرن الحادي عشر من قلاعها المطلّة على مدينة ريجو إيميليا، مسقط رأس ماكس مارا. وصفها غريفيثس بأنها “دبلوماسية بارعة وقائدة عسكرية بارزة وراعية للفنون”، وأضاف أنها كانت أقوى امرأة في عصرها.

تُعدّ هذه الشخصية امتدادًا لسلسلة النساء البارزات اللواتي ألهمن مجموعات غريفيثس على مدار أربعة عقود في الدار، إذ سبقتها أخوات برونتي في مجموعة خريف 2025، ومدام دو بومبادور في مجموعة ربيع 2026. وأكد غريفيثس أن ماكس مارا منذ تأسيسها كانت “نقطة التقاء للنساء الصاعدات”، وأن هذه الملكة المنتصرة هي قدوة مثالية للمرأة المعاصرة التي لا تقهر في ميدان الأعمال بدلًا من ميدان المعركة.

التصاميم: دروع معاصرة للمرأة الحديثة

Advertisement

قدّمت المجموعة تفسيرات عصرية لأزياء القرون الوسطى، حيث تحوّلت العباءات والدروع إلى قطع أنيقة تصلح لغرف الاجتماعات. ومن أبرز القطع التي ظهرت على المنصة:

  • فساتين مقصوصة على طراز “التاباردات” (الصدريات الحربية القروسطية) بخطوط هندسية صارمة.
  • عباءات بقلنسوات تستحضر روح الفرسان بأسلوب حضري معاصر.
  • تنانير طويلة من الكشمير بتقنية “غورد” (الأقمشة المثلثة المتعددة) تمنح الجسم حركة انسيابية.
  • أقمصة على طراز “بايج بوي” من الشمواه الناعم كالزبدة.
  • معاطف طويلة تصل إلى الأرض بلمسات من رقع النابوك على الأكتاف.
  • أحذية مسطحة بالكامل من الشمواه تصل إلى منتصف الفخذ، مستوحاة من أحذية “روبن هود” الأسطورية.
  • مسامير معدنية مصفوفة تضفي لمسة من الصلابة العسكرية على القطع.

وأُعيد تفسير المعطف الأيقوني “101801” الذي يُعدّ أقل معاطف الدار تحوّلًا وأكثرها مبيعًا على الإطلاق، بتقنيات جديدة أضافت إليه بعدًا عصريًا دون أن تفقده طابعه الكلاسيكي.

الخامات: ترسانة من الفخامة الملموسة

شكّل الشمواه (السويد) الخيط الرابط في المجموعة بأكملها، حيث ظهر في الأحذية والأقمصة والتفاصيل الزخرفية. ولم يكن الشمواه وحيدًا، بل رافقته منظومة من الخامات الفاخرة التي تُجسّد هوية ماكس مارا الحرفية:

  • الكشمير النقي في المعاطف والتنانير.
  • الموهير الرقيق الذي يضفي ملمسًا ناعمًا وحجمًا محسوبًا.
  • الألبكة بدفئها الطبيعي.
  • أقمشة الصوف المزدوجة الوجه (Double-Face) بلمعتها الهادئة.
  • النابوك بملمسه العميق الذي يمنح القطع ثراءً بصريًا.
  • خامات تأثير “تيدي” الشهيرة التي تحمل توقيع الدار.
Advertisement

وأكد غريفيثس أن المجموعة تروي “حكاية الصمود والمرونة والأناقة الخالدة”، وهو ما تجلّى في اختيار خامات تُوازن بين الدفء والصلابة.

لوحة الألوان: درجات الأرض والتاريخ

حافظت المجموعة على لوحة ألوان هادئة تنسجم مع روح الشتاء وأجواء القرون الوسطى في آن واحد. هيمنت الدرجات الترابية والدافئة على الإطلالات، بدءًا من البيج والجملي (الكاميل) وصولًا إلى البني العميق والرمادي الداكن. عكست هذه الخيارات اللونية استلهام شخصية تاريخية تتسم بالقيادة والحزم، حيث بدت الإطلالات وكأنها ترجمة معاصرة لدروع محاربة عابرة للزمن..

الحضور والأجواء

أُقيم العرض في قصر بالاتسو ديل غياتشو في ميلانو، وشهد حضور عدد من الشخصيات البارزة في عالم الموضة والمجتمع، من بينهن أوليفيا باليرمو ونيكي هيلتون وسيليست دالا بورتا. وقد بُثّ العرض مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي للدار.​

وتؤكد هذه المجموعة أن ماكس مارا تواصل مسيرتها في تقديم أزياء تجمع بين الفخامة الإيطالية والعملية اليومية، وأن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى صخب، بل تكمن في التفاصيل المدروسة والخامات الراقية والتصاميم التي تمنح المرأة حضورًا واثقًا يتجاوز حدود الموسم.

Advertisement