مجموعة ديان فون فورستنبرغ لخريف 2026 تحت عنوان «La Serenissima Spirit» قدّمت قراءة ناعمة لكن ذكية لروح البندقية، مع إعادة تحديث واضحة لركائز العلامة الكلاسيكية كي تناسب خزانة امرأة اليوم العملية والمتعددة الوجوه.



امرأة ديان فون فورستنبرغ
ناثان جيندن، كبير المصممين في الدار، انطلق من فكرة أن البندقية تاريخياً تُرى كامرأة: مدينة مُغرية وهادئة في الوقت نفسه، غامضة ورومانسية، واختار أن «يستحضر» روحها بدلاً من الوقوع في اقتباس سياحي مباشر للرموز. هذا المزج بين السكينة و«القليل من الجنون» كما قال جيندن بدا واضحاً في الطبقات السهلة الارتداء التي جمعت بين أقمشة غنية وتفاصيل عملية، وفي إحساس عام بأن هذه امرأة يمكنها أن تعيش نهارها ومساءها في القطعة ذاتها بمجرد تغيير طريقة التنسيق.



ثنائية الهدوء والدراما
أحد أهم خيوط المجموعة هو اللعب على الثنائية:
- تنورة شيفون بحافة «منديل» مزينة بطبعات تبيستري جديدة، منسقة مع معطف محبوك مزدوج الوجه من الصوف يمكن ارتداؤه على الوجهين.
- معاطف فرو صناعي فاخرة لكنها أيضاً قابلة للعكس، ما يسمح بوجه ناعم وآخر أكثر جرأة حسب المناسبة.
- فستان «تو-إن-وان» يجمع بين سليبتريس بسيط تحت فستان تول مطرز ومرسوم يدوياً بالخرز، في مزيج يترك للمرأة حرية اللعب بين الشفافية والاحتشام.
هذه الثنائيات تترجم روح البندقية: مدينة واجهتها الخارجية هادئة، لكن تحتها طبقات من التاريخ والقصص، تماماً كما تسمح القطع هنا بإظهار أو إخفاء طبقات بحسب مزاج اليوم.

تحديث فستان الـWrap وDNA العلامة
جيندن واصل خطه الذي ركز عليه في ربيع 2026: السهولة والارتداء الفوري، لكن مع بعد طبقي أكثر لموسم الخريف.
- فستان الـWrap والـshirtdress الأيقونيان عادا بنسخ جديدة في خامات غير متوقعة: سويد مطاطي، ميرينو مغلي (boiled merino wool)، و«جيرسي كوردروي»، بما يحافظ على إحساس DVF المعروف بالراحة، لكن يضيف وزناً بصرياً يناسب الطقس البارد.
- الفلسفة الأساسية بقيت كما وصفتها ديان نفسها سابقاً: فساتين «لا تُصدر صوتاً، بلا سحّابات ولا إغلاقات معقدة، لا تحتاجين لمساعدة أحد كي ترتديها»، لكن بترجمة تناسب جيل اليوم الذي يطلب راحة حقيقية ومرونة في قطعة واحدة.



لعبة الطبعات والألوان
DVF من دون طبعات جريئة لا تكون نفسها، وهنا جاء دور فينيسيا كمنبع بصري غني:
- طبعات تبيستري جديدة، تُشبه المنسوجات التاريخية، ظهرت على التنانير والشيفون، فربطت مباشرة بين خزائن القصور الفينيسية وخزانة امرأة معاصرة.
- طبعة جلد أفعى «بايثون» أعيد إحياؤها من الأرشيف، ولُعب على أحجامها عبر تكبيرها وتصغيرها وتوزيعها على أكثر من قطعة، من فساتين إلى تنانير، في إشارة واضحة إلى احترام الإرث مع دفعه نحو اليوم.
- اللون أيضاً كان ساحة تجريب: تنورة بافالو بلَيد مرسومة ومطبوعة يدوياً على ترتر مطاطي، منسقة مع سويتر بنقشة أرجايل مجردة، في تركيبة تبدو للوهلة الأولى متناقضة لكنها منسجمة على الجسد.
الغِنى البصري في مجموعة ديان فون فورستنبرغ
حتى لا تتحول المجموعة إلى «مهرجان طبعات»، قدّم جيندن مجموعة من القطع الأرضية التي تُهدّئ الإطلالات:
- عودة الجلد على شكل بومبر جلدية قصّت وفق «بست سيلر» قديم للدار، ما يمنح نقطة توازن بين طبعات التول والشيفون وبين إحساس الشارع اليومي.
- معاطف وجواكت صوفية محبوكة، بعضها مزدوج الوجه، تُستخدم كـ«إطار هادئ» يحيط بالفساتين والطبعات، فتجعل القطعة أكثر قابلية للارتداء في الحياة اليومية، لا فقط في الصور الدعائية.







