القوة، الحضور، والقصد.. تابيندا سانبال في حديث عن فن التصميم، والأنوثة وكيفية ارتداء أزياء السلطة بهيبةٍ لا تساوم على الرقة

البدلات الرسمية تمنح القوة مع لمسات أنثوية عبر الزينة والإكسسوارات.

فريق التحرير
فريق التحرير
تابيندا سانبال تتحدث عن فن التصميم والأنوثة

ملخص المقال

إنتاج AI

تقدم المقالة نصائح حول كيفية تنسيق أزياء "بدلة القوة" مع الحفاظ على الأنوثة، واختيار الملابس الأنيقة في الأجواء الحارة بالتركيز على جودة الأقمشة والألوان الهادئة، بالإضافة إلى تجديد المظهر المحتشم من خلال اللعب بالنسب والأقمشة والإكسسوارات.

النقاط الأساسية

  • البدلات الرسمية تمنح القوة مع لمسات أنثوية عبر الزينة والإكسسوارات.
  • في الحر، الأناقة تكمن في الأقمشة المتنفسة والألوان الهادئة والقصات المريحة.
  • تجديد المظهر المحتشم يتطلب اللعب بالنسب والأقمشة والتفاصيل الدقيقة.

كيف يمكنني إتقان “بدلة القوة” مع الحفاظ على لمستي الأنثوية؟


أنا شغوفة بالبدلات الرسمية لأنني أحب أزياء القوة (Power Dressing). في الوقت ذاته، أتمسك دوماً بالشعور بأنني في أكثر نسخ حياتي أنوثة، وهذان العالمان لا يلتقيان دائماً بسهولة. بالنسبة لي، السر يكمن في إدراك أن التصميم المتقن لا يجب أن يكون جامداً أو “بارداً” لكي يفرض هيبته.

أنا أتعامل مع البدلة كقاعدة أساسية وليس كإطلالة نهائية؛ فالقوالب القوية والخطوط الحادة تخلق حضوراً طاغياً، لكن التفاصيل هي التي تمنحها الروح والشخصية. تستهويني لمسات الزينة، سواء كانت حبات الكريستال، أو أحجار “الديامانتيه”، أو تلك التفاصيل القماشية الناعمة التي تلتقط الضوء وتكسر حدة الهيكل الخارجي. الإكسسوارات هنا تلعب دوراً محورياً؛ فالمجوهرات الرقيقة، والكعب الأنيق، واللمسات المدروسة في التنسيق تمنح الإطلالة توازناً ودفئاً. لا ينبغي لـ “لباس القوة” أن يبدو كدرع حماية، بل يجب أن يكون تعبيراً عن الثقة من خلال هذا التباين الجميل.


ما هي أسهل طريقة للظهور بمظهر أنيق ومتكامل في الأيام شديدة الحرارة؟


عندما تعيشين في مناخ حار، فإن الأناقة تنبع من البساطة والذكاء لا من المبالغة. جودة القماش هي كل شيء؛ لذا أمنح الأولوية للأنسجة التي “تتنفس” وتظل محتفظة برونقها وقوامها، مثل الصوف الخفيف، ومزيج الكتان، أو القطن الفاخر.

للألوان دور مهم أيضاً؛ فالدرجات المحايدة والهادئة توحي بالرقي بشكل تلقائي وتمنح شعوراً بالراحة في الحر. أركز في اختياراتي على “التناسب” بدلاً من تعدد الطبقات، ما يمنح التصميم مساحة للراحة. بنطال بقصة مريحة وخصر محدد، أو قميص واسع (Oversized) منسق بعناية، أو تنورة ميدي انسيابية.. كلها قطع تبدو مريحة وراقية في آن واحد. الإكسسوارات البسيطة مع حذاء ذو طابع قوي يمنحان الإطلالة توازناً مثالياً. حين تشتد الحرارة، تصبح البساطة هي الرفاهية المطلقة.

Advertisement

أحب اللباس المحتشم، لكني أشعر أنني عالقة في نفس الأسلوب. كيف أجدد مظهري؟


غالباً ما يُساء فهم اللباس المحتشم على أنه مقيد، لكني أراه مساحة رحبة للإبداع. الشعور بالملل أو “الجمود” يعني عادةً تكرار نفس القصات بدلاً من إعادة ابتكارها. التجديد يبدأ من التلاعب بالنسب، وأنواع الأقمشة، والخطوط.

أنا أحب تجربة الأحجام؛ مثل تنسيق قطعة فضفاضة مع أخرى محددة أو ذات طابع هندسي. ملمس القماش أداة قوية أيضاً؛ فالمنسوجات والأقمشة الشفافة (المبطنة) والطبقات تضيف عمقاً للإطلالة دون الحاجة لكشف البشرة. كما أركز تماماً على “نقطة الجذب” في اللباس؛ فحتى مع التغطية الكاملة، يمكنك لفت الأنظار من خلال دقة التفصيل، وانسيابية الحركة، والتفاصيل الصغيرة. ثم تأتي الإكسسوارات لتكمل الحكاية، سواء كان حزاماً يعيد رسم القوام، أو مجوهرات تضفي بصمة خاصة. يجب أن يكون الاحتشام تعبيراً عن التميز، لا مجرد زي موحد.