مايكل كورس يحتفل بـ45 عاماً من الأناقة بعرض ليلي مبهر في الأوبرا

مجموعة الخريف والشتاء تتميز بالريش والترتر والقفازات الطويلة.

جينا تادرس
جينا تادرس
مايكل كورس يحتفل بـ45 عاماً من الأناقة بعرض ليلي مبهر في الأوبرا

ملخص المقال

إنتاج AI

احتفل مايكل كورس بالذكرى الـ 45 لعلامته بعرض أزياء درامي وأنيق في دار الأوبرا المتروبوليتان، ممزوجًا بين الأزياء ولغة المسرح والمدينة. قدم المصمم مجموعة مستوحاة من الأجواء الدرامية للأوبرا، مع التركيز على الريش والترتر والقصّات الطويلة، ودمج الألوان المحايدة مع لمسات من الأحمر القرمزي والأسود.

النقاط الأساسية

  • مايكل كورس يحتفل بـ 45 عامًا في دار الأوبرا المتروبوليتان.
  • مجموعة الخريف والشتاء تتميز بالريش والترتر والقفازات الطويلة.
  • الأزياء تجمع بين الدراما المسائية وأناقة النهار بلمسة نيويوركية.

يقدّم مايكل كورس لموسم خريف وشتاء 2026 واحدة من أكثر لحظاته أناقة، احتفالاً بالذكرى الخامسة والأربعين لعلامته قدم عرض ليلي في دار الأوبرا المتروبوليتان في نيويورك، حيث امتزجت الأزياء مع لغة المسرح والمدينة في مشهد واحد مكثّف.

ليلة في الأوبرا

اختار كورس الأوبرا المتروبوليتان كخلفية للاحتفال بالمناسبة، في تأكيد صريح على تموضعه كأحد الأصوات الراسخة في مشهد الأناقة النيويوركية. امتلأت القاعة بنجوم السينما والموسيقى وبرودواي، بينما قدّم المصمم مجموعة تتناغم بصرياً مع الأجواء الدرامية للأريّات التي صدحت في المكان. الحدث لم يكن مجرد عرض أزياء، بل فصل جديد في سردية “الرفاهية الأمريكية” التي صاغها كورس على مدى أكثر من أربعة عقود.

ريش، ترتر وأذرع مغطاة بالقفازات

قسم المساء في المجموعة جاء محمّلاً بكل ما يستدعيه المسرح من حضور: قفّازات أوبرا طويلة، أقراط شلالية تمتد حتى الكتفين، تنانير مزيّنة بالريش، وبلوزات شفافة مكدّسة تحت بدلات محكمة القصّة. ظهرت عباءة أوبرا من الساتان الأحمر وقبعة فرو صناعي ضخمة باللون نفسه، في تأكيد على التزام الدار بخيارات أكثر استدامة دون التخلّي عن الإبهار البصري. كل شيء في هذه الإطلالات بدا مصمماً للحظة دخول مسرحي — من البروش اللامع على ياقة البليزر الرجالي إلى الريش الذي يكسو الحقائب والأحذية والقبعات.

أناقة النهار بنَفَس ليلي

Advertisement

حتى إطلالات النهار لم تُعفَ من الدراما: معاطف ترنش لامعة، بدلات حادّة الخطوط، وتنانير ميدي وماكسي تنساب مع الحركة دون أن تفقد جدّيتها. اللعب على فكرة “الفوضى المحسوبة” ظهر في التنانير المجمّعة غير المتناظرة، الأجزاء المتدلية، والكشاكش التي تتدحرج على طول الفساتين وكأنها تتبع الإيقاع الموسيقي في القاعة. لوحة الألوان ارتكزت على درجات نيوترالية من الرمادي والكاميل المفضّل لدى كورس، مع انفجارات محسوبة من الأحمر القرمزي في حوارات قوية مع الأسود تستدعي صورة نجمة أوبرا على ذروة أدائها.

هندسة القصّات

ركّز كورس على صور ظلية طويلة وممدودة عبر بلايزر بكتفين بارزين وأطوال تغطي الورك وتترافق مع تنانير ميدي وماكسي، ما يمنح الجسم حضوراً عمودياً يناسب فضاء الأوبرا. استخدم القصّات غير المتناظرة والتجميعات الجانبية لخلق إحساس بالحركة حتى في القطع الأكثر انضباطاً، فبدت الإطلالات كما لو أنها تتحرك قبل أن تخطو العارضة على المدرج. هذه المقاربة أكدت مهارته في صياغة ما يمكن وصفه بـبهرجة منضبطة: كثافة في التأثير البصري، مقابل بساطة في البناء والخطوط الأساسية.

لغة مايكل كورس بعد 45 عاماً

الموسيقى التي مزجت بين سيا وألحان من “بحيرة البجع” لخصت روح المجموعة: حوار بين الكلاسيكي والخطاب البوب المعاصر. استدعى كورس جزءاً من تاريخه الشخصي أيضاً، حين أنهى العرض بظهور كريستي تورلينغتون بيرنز، وجه حملته الإعلانية الأولى، لتسير على المنصة وتغلق العرض كأيقونة نيويوركية خالدة. في زمن تتسارع فيه الصيحات، يقدّم المصمم مجموعة تبدو وكأنها بيان عن ما يجعل الأناقة تدوم: قصّات لا تحتاج إلى شرح، لغة لونية ناضجة، وجرعة مدروسة من الدراما تليق بليلة في الأوبرا — وبعلامة تحتفل بمرحلة مفصلية من تاريخها.