من منصات باريس إلى شوارع دبي.. داليا العلي تكشف أسرار “أنسنة” الموضة العالمية في مهرجان دبي مول للموضة

جلسة “من المنصة إلى الواقع” تناولت كيفية تكييف الأزياء العالمية.

فريق التحرير
فريق التحرير
العلي

ملخص المقال

إنتاج AI

في مهرجان دبي لموضة الأزياء، قدمت المؤثرة داليا العلي جلسة بعنوان "من المنصة إلى الواقع"، تناولت فيها كيفية تكييف تصاميم الهوت كوتور العالمية لتناسب الحياة اليومية للمرأة العربية، مع التركيز على الملاءمة الثقافية والاجتماعية والحلول العملية للأناقة العصرية.

النقاط الأساسية

  • جلسة "من المنصة إلى الواقع" تناولت كيفية تكييف الأزياء العالمية.
  • داليا العلي شرحت تحديات الملاءمة الإقليمية والثقافية في الشرق الأوسط.
  • الجلسة أكدت على أهمية انتقاء ما يناسب الفرد بدلاً من النسخ الأعمى.



وسط الزخم الكبير الذي يشهده “مهرجان دبي مول للأزياء” في يومه الأول، وبينما تتجه الأنظار نحو بريق “الهوت كوتور” والأسماء العالمية الرنانة، نجحت جلسة واحدة بعد ظهر اليوم في ملامسة الواقع اليومي للمرأة العربية بشكل مباشر. الجلسة التي حملت عنوان “من المنصة إلى الواقع” وقادتها صانعة المحتوى والمؤثرة داليا العلي، جاءت لتجيب عن السؤال الذي يواجه كل عاشقة للموضة: كيف يمكننا ارتداء هذه التصاميم الجنونية في حياتنا العادية؟

اعتلت داليا العلي مسرح “الجراند أتريوم” برؤية واضحة، متجاوزة أحاديث “الإلهام” العامة لتدخل في صلب التحدي الفني: “الترجمة”. فكرة الجلسة تمحورت حول أن ما نراه في أسابيع الموضة العالمية في ميلانو وباريس هو غالباً “لغة مسرحية” تحتاج إلى إعادة صياغة لتناسب شوارع دبي والمنطقة.
ناقشت العلي بذكاء فكرة “الملاءمة الإقليمية”، وهو التحدي الأبرز في سوق الشرق الأوسط. فالمسألة لا تتعلق فقط بارتفاع درجات الحرارة، بل بالرموز الثقافية والاجتماعية. وقدمت للحضور دليلاً عملياً حول كيفية تفكيك الإطلالات المعقدة؛ مشيرة إلى أن السر لا يكمن في نسخ الإطلالة كما هي، بل في التقاط “روح” الصيحة—سواء كانت لوناً جريئاً أو قصة معينة—ومن ثم تطويعها لتناسب الذوق المحافظ أو العملي دون أن تفقد بريقها العصري.

تفاعل الجمهور كان لافتاً عندما تطرقت العلي إلى كيفية التعامل مع الصيحات الجريئة جداً، مقدمة حلولاً ذكية للطبقات (Layering) والتنسيق الذي يحترم الهوية المحلية لكنه يبقى مواكباً للحدث العالمي.

لم تكن جلسة داليا العلي مجرد درس في التنسيق، بل كانت رسالة طمأنة للحضور بأن الأناقة الحقيقية ليست في شراء ما يعرضه المصممون بشكل أعمى، بل في القدرة الذكية على انتقاء ما يشبهنا، وترك ما لا يناسب واقعنا، وهي المهارة التي تحول الشخص من مجرد مستهلك للموضة إلى صانع لأسلوبه الخاص.