رالف لورين خريف وشتاء 2026: روح متمرّدة تعيد تعريف الأناقة الأميركية

المجموعة تمزج بين الفخامة الأميركية وروح الريف مع لمسات درامية معاصرة.

جينا تادرس
جينا تادرس
رالف لورين خريف وشتاء 2026 روح متمرّدة تعيد تعريف الأناقة الأميركية

ملخص المقال

إنتاج AI

قدم رالف لورين مجموعته لخريف وشتاء 2026 للسيدات في نيويورك، مستلهمًا روح المرأة المغامرة والمتمردة. تميز العرض بأزياء تجمع بين الفخامة الأميركية والروح العملية، مع لوحة ألوان شتوية وخامات غنية، مستحضرةً أيقونات سينمائية وتاريخية.

النقاط الأساسية

  • عرض رالف لورين لخريف وشتاء 2026 للسيدات استلهم روح امرأة مغامرة.
  • المجموعة تمزج بين الفخامة الأميركية وروح الريف مع لمسات درامية معاصرة.
  • تأتي المجموعة في وقت ترفع فيه الدار توقعاتها للمبيعات والأرباح.

شهدت نيويورك أمس عرضًا جديدًا لمجموعة رالف لورين خريف وشتاء 2026 للسيدات، استلهم فيها المصمم روح امرأة مغامِرة ذات مزاج متمرّد، لا يقيّد أسلوبها زمن محدد، بل يظلّ متجددًا ودائمًا.

مشهد العرض والحضور

أُقيم العرض في موقع بوسط المدينة جرى تحويله إلى ما يشبه قصرًا خاصًا بطابع دافئ وفاخر، يعكس عالم رالف لورين القائم على الفخامة الأميركية الممزوجة بروح الريف والهواء الطلق.
حضر العرض عدد من نجوم السينما والموسيقى، من بينهم آن هاثاواي ومورغان سبكتور ولانا ديل راي، في صفوف أمامية تشي بأهمية الحدث ضمن روزنامة الموضة في نيويورك.
بدأت الأمسية برفع ستارة ضخمة على نحو مسرحي، لتشق جيجي حديد أولى خطواتها على مدرج مفروش بالسجاد وهي ترتدي طقم تويد بني اللون مع ياقة عالية داكنة وحزام معدني يحدد الخصر، في إشارة واضحة إلى المزاج الكلاسيكي المغامر الذي يطبع المجموعة.

روح المتمرّدة في عرض رالف لورين خريف وشتاء 2026:

في ملاحظات العرض، تحدّث المصمم عن إلهامه من “روح متمرّدة” لامرأة مغامِرة، أسلوبها “لا يعرّفه الزمن، بل يظلّ ثابتًا ومتجددًا في آن واحد”، ما مهّد لتشكيلة تستحضر أزمنة وأمزجة متعددة دون التقيّد بحقبة واحدة.
تنوّعت قراءة المصمم لفكرة المغامرة بين صورة المرأة المحبة للطبيعة والهواء الطلق، وبين نسخ حديثة من أيقونات سينمائية وتاريخية؛ فظهرت جاكيتات جلدية مشغولة بتقنية تبدو معها القطع كأنها عاشت حياة طويلة، في تلميح إلى أجواء رائدات الطيران مثل أميليا إيرهارت.
كما تجسّد تأثير نجمات الشاشة الكلاسيكيات مثل كاثرين هيبورن في السراويل الواسعة والبدلات ذات الطابع الرجالي الأنيق، بينما أحالت تفاصيل من الشباك اللامع والأقمشة المعدنية إلى فكرة “دروع” عصرية تذكّر بصورة المحاربة جان دارك، في صياغة موضة ذات بعد درامي معاصر.

تفاصيل القصّات والخامات

Advertisement

ركّز العرض على لوحة ألوان شتوية يغلب عليها البني الداكن، والدرجات الرمادية، وعمق المخمل، مع حضور واضح للمسات المعدنية في التنانير والفساتين المسائية.
ضمّت المجموعة جاكيتات مخصّرة ذات طابع مشدّ الكورسيه، ما يمنح القامة شكلًا منحوتًا، إلى جانب فساتين مخملية طويلة وفساتين سهرة سوداء وخضراء تميل إلى القصّات العمودية، ومجوهرات بارزة تتمثل في أقراط تتدلّى حتى الكتفين.
كما برزت معاطف فرو فاخرة، وقبعات “بيج بوي” أو قبعات الصحافيين، ووشاحات منقوشة، وتوليفة من الأقمشة الغنية الملمس، بما يعكس مزيجًا بين أناقة الأرستقراطية الإنكليزية وبريق هوليوود القديم، وهي ثيمة أساسية في هوية الدار منذ عقود.

المرأة بين الفخامة والوظيفة

المجموعة قدّمت تصورًا لامرأة تحتاج إلى ملابس تستطيع مرافقتها في برد نيويورك القارس من دون التخلّي عن شعور الفخامة، عبر توظيف طبقات متعدّدة من الأزياء، واستخدام خامات متينة وعالية الجودة، مع تفاصيل زخرفية محسوبة لا تلغي الطابع العملي.
ركزت الإطلالات النهارية على أحذية مستوحاة من أحذية الخوض في المياه وأجواء الصيد، أعيدت صياغتها في قالب حضري أنيق، إلى جانب كابات تويد مثبتة ببروشات معدنية وطبعات زهرية عتيقة تضفي نعومة على مظهر قوي في جوهره.
أما في الإطلالات الليلية، فكان الحضور الأكبر للفساتين المخملية والتنانير المعدنية والأقمشة البراقة، في موازنة بين الصلابة والنعومة، وبين الرغبة في الحماية من الطقس وبين الاستعداد للظهور على السجادة الحمراء.

دلالات تجارية وصورة العلامة

يأتي هذا العرض في وقت رفعت فيه الدار توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح، مستندة إلى أداء قوي في فئة الأزياء الأساسية والبدلات، وإلى سياسة زيادات سعرية مدروسة تستهدف شريحة متنامية من المستهلكين الشباب ذوي الدخل المرتفع.
تؤكد هذه المجموعة استمرار رالف لورين في المزاوجة بين صورة العلامة كرمز للأناقة الأميركية الكلاسيكية، وبين حاجتها إلى استقطاب جيل جديد يبحث عن ملابس تجمع بين المتانة والترف، وتسمح في الوقت نفسه بالتعبير عن هوية شخصية متمردة لا تخضع لقواعد زمنية ثابتة.