شهد اليوم الثالث من أسبوع الموضة في نيويورك عرضاً استثنائياً لدار برونزا شولر، شكّل أول فصل رسمي من حقبة ريتشيل سكوت كمديرة إبداعية جديدة للدار، بعد رحيل المؤسسين جاك مكولوف ولازارو هيرنانديز إلى باريس لتولّي الإدارة الفنية لعلامة لويفي.

قدّمت ريتشيل سكوت مجموعة كاملة عملت عليها من التصوّر إلى التنفيذ، لتثبت منذ اللحظة الأولى كيف يمكن لدار نيويوركية أن تُعيد اكتشاف هويتها دون أن تفقد روحها الأصلية. اتّسمت المجموعة بأسلوب ناضج يجمع بين الحِرَفية الدقيقة والعصرية الهادئة، فبرزت القصّات المنسابة بجانب الطبقات البنيوية الصارمة لتخلق توازناً بين الأنوثة والعمارة.

ألوان الأرض الكلاسيكية، من البني الدافئ إلى الرمادي الحجري، تزاوجت مع لمسات من الجلد اللامع والصوف المحبوك، بينما أضافت ريتشيل سكوت التفاصيل المعدنية لمسة من القوة والتحديث على الطابع الحضري المعروف للدار. كان في الصف الأول حشد من وجوه الصناعة البارزة مثل ماريا كورنيخو، وفيرونيكا ليوني من كالفن كلاين، وراؤول لوبيز من لوار، في مشهد عكس دعم المجتمع الإبداعي الأمريكي للمصممة التي تستعد بعد أيام لتقديم مجموعتها الخاصة لعلامتها ديّوتيما (Diotima).

بهذا العرض، أعلنت سكوت بوضوح عن نيتها في بناء فصل جديد من هوية برونزا شولر—أقل نزعة للعرض وأكثر قرباً من واقع المرأة الأميركية الحديثة، القوية والمتحرّكة بثقة بين الوظيفة والحياة والمدن الكبرى.





