قدّم المدير الإبداعي ستيوارت فيفرز لمحة جديدة عن علامة “كوتش” في مجموعة ربيع 2026، مستلهماً الأفق العمراني لمدينتي نيويورك وسياتل، وجاعلاً منها احتفالاً بالتفاؤل والحرفية المعاد تدويرها. ابتكر فيفرز تصاميمٍ عابرة للنوعين، تجمع بين الجلود المحفورة وبدلات التشفير المخيطة والفساتين الضيقة المطبوع عليها صور أفق المدن، إلى جانب سراويل العمل المرمّمة التي أضفى عليها مفعول الزمن روحاً صناعيةً.
المعاطف الجلدية الضيقة والسترات القصيرة
شملت المجموعة المعاطف الجلدية الضيقة والسترات القصيرة المنقطة، مطعّمةً ببنيات ذهبية من جلد السويد لإضفاء لمسة فاخرة على الإطلالات الكاجوال. ثم وجّه فيفرز تركيزه إلى الإكسسوارات، فضمّت المجموعة 48 قطعة من محافظ العملات المعلقة على أوشحة جلدية طويلة. كما قدم حقيبة “كيسلوك باريل” الأسطوانية، ذات قفل الحبيبات المعروف، بشكلٍ حصري تحت الذراع مع قبضة متوسطة الطول، وألوانٍ محايدةٍ كالجلد الكراميل والبني الشوكولاتة وتدرّج الزهر الباهت.
تجلّت المدينة في تيشيرتات وفساتين مطبوعة بأشهر معالم نيويورك وسياتل، لتذكّر جمهور “كوتش” بوعد كل يوم جديد يحمل فرصاً لا تنضب. وقال فيفرز في ملاحظاته الصحفية إنه أراد نقل “السحر الذي نعيشه مع بزوغ كل صباح، خاصة في مدينة تحمل حكاياتٍ لا تنتهي”. وأضاف أنّه سعى لجعل الملامح العامة للمجموعة “لامعةً وأنيقةً”، تفي برغبة جمهور الكوتش الجديد في ارتياد الفخامة العملية.
سراويل واسعة وقمصان ضيقة
اتسمت البنطلونات باتساعٍ في الأرجل، فيما حافظت القمصان والمعاطف على قصاتٍ ضيقةٍ لتعزيز التباين الكلاسيكي العصري. حرصت كوتش على إعادة تدوير بعض المواد الجلدية والdenim، ما يعكس التزام العلامة بالاستدامة من دون المساس بالمظهر الفاخر.
تحت الأضواء البيضاء لمعرض الأزياء في نيويورك، تمايلت العارضات بطبقاتٍ متداخلةٍ من التنانير المنقوشة والبناطيل الفضفاضة والسترات الجينزية المهترئة، بما يرسّخ هوية “كوتش” كشاهدٍ على تاريخٍ وأسلوبٍ أمريكي متجددٍ بإيحاءاتٍ صحيةٍ.
تأتي هذه المجموعة بعد عقدٍ من الإنجازات قادها فيفرز لتعزيز مكانة “كوتش” لدى جيل الألفية الصاعدة. وفتحت تصاميمه الآفاق أمام الباحثين عن الأناقة اليومية التي تنبض بالحياة، مع احتفاظها بلمسةٍ صناعةٍ تقليديةٍ. وبهذا يواصل فيفرز كتابة فصولٍ جديدةٍ في مسيرة “كوتش”، مفعمة بالتفاؤل والأمل، كدعوةٍ للانطلاق مع كل طلوع شمس، نحو أسلوبٍ لا ينتهي من الإبداع والثراء البصري.




