مجموعة برادا تُتمّم استحواذها على فيرساتشي

لورينزو بيرتيللي يتولى رئاسة فيرساتشي، ودونتيلا فيرساتشي تصبح سفيرة عالمية للعلامة.

جينا تادرس
مجموعة برادا تُتمّم استحواذها على فيرساتشي

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت برادا عن استحواذها على فيرساتشي مقابل 1.375 مليار دولار، وتعيين لورينزو بيرتيللي رئيساً تنفيذياً وتولي داريو فيتالي منصب المدير الإبداعي خلفاً لدونتيلا فيرساتشي التي أصبحت سفيرة للعلامة. تهدف برادا لتعزيز مكانة فيرساتشي في سوق الموضة.

النقاط الأساسية

  • أعلنت برادا عن إتمام استحواذها على فيرساتشي مقابل 1.375 مليار دولار، في صفقة تاريخية.
  • لورينزو بيرتيللي يتولى رئاسة فيرساتشي، ودونتيلا فيرساتشي تصبح سفيرة عالمية للعلامة.
  • تهدف برادا للحفاظ على هوية فيرساتشي مع تحديثها لجيل جديد وتعزيز النمو.

أعلنت مجموعة برادا رسميّاً إتمام استحواذها على دار فيرساتشي من شركة كابري هولدينجز بعد الحصول على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة. تزامن إغلاق الصفقة مع عيد ميلاد مؤسس الدار الراحل جياني فيرساتشي، مما يحمل دلالة رمزية عميقة على هذا التحوّل التاريخي في عالم الموضة الفاخرة.

بلغت قيمة الاستحواذ مليار يورو و250 مليون يورو (ما يقارب 1.375 مليار دولار أميركي). تُعتبر هذه الصفقة الأكبر في تاريخ مجموعة برادا منذ تأسيسها، وتعكس التزام المجموعة بتعزيز الحضور الإيطالي في سوق الموضة الفاخرة في مواجهة الشركات الفرنسية العملاقة مثل لويس فويتون وكيرينج.​

برادا وفيرساتشي

عيّنت مجموعة برادا لورينزو بيرتيللي، الابن الأكبر للمصممة ميوتشا برادا ورئيس مجلس الإدارة باتريزيو بيرتيللي، في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لفيرساتشي. يبلغ لورينزو 37 سنة، وكان يشغل منصب مدير التسويق في مجموعة برادا منذ 2019، كما تولّى قيادة مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة منذ 2020. يُعتبر هذا التعيين بمثابة “امتحان نهائي” قبل توليه القيادة العامة للمجموعة الأم في المستقبل.

من جانبها، تنازلت دونتيلا فيرساتشي عن دورها كمديرة إبداعية للدار بعد ثلاثة عقود قضتها في قيادة الرؤية الإبداعية للعلامة. انتقلت إلى منصب السفيرة العالمية للعلامة اعتباراً من أول أبريل 2025. حلّ مكانها داريو فيتالي، الذي انضم إلى فيرساتشي من دار ميو ميو حيث كان يشغل منصب مدير التصميم والصور.

استقبلت دونتيلا فيرساتشي الصفقة بحرارة وأشادت بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قالت في منشور لها يصادف عيد ميلاد شقيقها جياني: “هذا يومك ويوم انضمام فيرساتشي إلى عائلة برادا. أفكّر بالابتسامة التي كانت ستزين وجهك”.

Advertisement

الرؤية المستقبلية والتحديات

صرّح لورينزو بيرتيللي لوسائل إعلام متعددة بأنه لا يتوقع تغييرات كبرى في دار فيرساتشي خلال السنة الأولى من الاستحواذ، مؤكداً على أهمية التعرّف على المؤسسة وفريقها الإداري بشكل عميق. لكنه أشار إلى أن العلامة التي تأسست عام 1978 “لم تصل بعد إلى كامل إمكانياتها”، معبّراً عن قناعة برادا بأن “العلامة أكبر بكثير من الإيرادات التي تحققها حالياً”.

يشكّل الاستحواذ على فيرساتشي جزءاً من استراتيجية برادا لبناء مجموعة عملاقة متنوعة تشمل علامات برادا وميو ميو وتشرتش وكار شو. ستساهم فيرساتشي بنسبة 13 بالمئة من إيرادات برادا المدمجة المتوقعة، بينما تساهم ميو ميو بـ 22 بالمئة وعلامة برادا الأم بـ 64 بالمئة.

يرى المحللون أن المهمة الموكولة لبيرتيللي معقدة وتتطلب جهوداً كبيرة. يجب عليه الحفاظ على الهوية الإبداعية المميزة لفيرساتشي ذات الطابع الجريء والمثير، بينما يقوم بتحديثها وتطويرها لجذب أجيالاً أصغر سناً من المستهلكين. كما يتعيّن عليه الاستفادة من البنية الصناعية والتجارية والخدمية القوية لمجموعة برادا لتحريك نمو الإيرادات المستدام طويل الأجل.