حوار الهوية والأناقة.. مرام زبيدة تفكك “الرموز الثقافية” في أزياء العصر الحديث

مرام زبيدة تناقش الهوية الثقافية في الأزياء المعاصرة.

فريق التحرير
فريق التحرير
المصممة مرام

ملخص المقال

إنتاج AI

في مهرجان دبي مول للأزياء، ناقشت مرام زبيدة دمج الرموز الثقافية في الموضة المعاصرة، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الهوية مع تبني التأثيرات العالمية، وتقديم رؤية تجمع بين الأصالة والحداثة في إطلالات تعكس الانتماء.

النقاط الأساسية

  • مرام زبيدة تناقش الهوية الثقافية في الأزياء المعاصرة.
  • دمج التراث مع الموضة العصرية لخلق إطلالات فريدة.
  • الموضة لغة بصرية تعبر عن الانتماء في عالم متغير.

في مدينة مثل دبي، حيث تتلاقح الثقافات وتذوب الحدود الجغرافية في أسلوب الشارع، يصبح سؤال “الهوية” محورياً في عالم الأزياء. هذا النقاش الفلسفي والجمالي كان حاضراً بقوة بعد مساء اليوم ضمن فعاليات “مهرجان دبي مول للموضة”، حيث اعتلت المؤثرة وخبيرة الموضة مرام زبيدة المسرح لتقدم رؤيتها في جلسة بعنوان “الرموز الثقافية في التنسيق المعاصر”.

لم تكن جلسة زبيدة مجرد استعراض لصيحات الموسم، بل كانت غوصاً في عمق العلاقة بين التراث والحداثة. طرحت مرام إشكالية تواجه الكثير من جيل الشباب: كيف نكون عالميين في مظهرنا دون أن نفقد جذورنا؟ وكيف يمكن دمج التأثيرات الثقافية المتنوعة في إطلالات يومية قابلة للارتداء دون أن يبدو المظهر فلكلورياً أو قديماً؟

ركزت زبيدة في حديثها على مفهوم “الدمج الذكي”، مستعرضة كيف يمكن لقطعة إكسسوار تراثية، أو نقشة نسيج تقليدية، أن تغير مسار إطلالة عصرية بالكامل وتمنحها بعداً وعمقاً قصصياً. وأوضحت أن الأناقة الحقيقية اليوم لم تعد تكمن في اتباع “الترند” الغربي بحذافيره، بل في القدرة على تطويع هذا الترند ليحكي قصة ثقافة من يرتديه.

ولمس الحضور في حديثها جانباً مهماً يتعلق بالخصوصية العربية، حيث ناقشت كيف يمكن للمرأة العصرية أن توازن بين الاحتشام وبين الجرأة في التصميم، خالقةً ما أسمته بـ “اللغة المشتركة” بين الشرق والغرب. وقد نجحت الجلسة في ترسيخ فكرة أن الموضة ليست مجرد قماش وخيوط، بل هي لغة بصرية تعبر عن الانتماء في عالم متغير.