العارضة الإيرانية ماهلاقا جابري تربط عودتها إلى بلدها بسقوط النظام الحالي، وتقول إنها لن تعود إلى إيران إلا عندما تصبح «حرة وآمنة» في نظرها.
من هي ماهلاقا جابري ولماذا ترفض العودة؟
ماهلاغا جابري عارضة أزياء إيرانية أميركية تقيم في الولايات المتحدة منذ أن غادرت إيران في سن العشرين لتحقيق حلمها في عالم الموضة، وأصبحت من الوجوه المعروفة في حملات دعم الاحتجاجات الإيرانية في الخارج.
في مقابلات وتصريحات حديثة، شددت على أن مشكلتها ليست مع الشعب الإيراني بل مع «النظام»، مؤكدة أنها تريد العودة إلى «إيران آمنة» بعد زوال المنظومة الحاكمة وميليشياتها، وربطت ذلك برؤيتها لإيران «حرة وديمقراطية».
مواقفها السياسية المثيرة للجدل
خلال الأسابيع الأخيرة، أثارت جابري جدلًا واسعًا بعد منشورات دعمت فيها الحرب الحالية على إيران وأبدت أملها في أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المنقذ» الذي يستعيد إيران من نظامها، مع استخدامها وسوم مثل #FreeIran و#IranRevolution.
هذا الخطاب وضعها في مرمى انتقادات حادة من جزء من جمهورها، الذي اتهمها بتجاهل معاناة المدنيين تحت القصف وبـ«المراهنة على حرب خارجية» بدل التغيير الداخلي، لكنها تستمر في التأكيد أن هدفها النهائي هو الوصول إلى «إيران حرة» ولن تطأ وطنها قبل تحقق ذلك.




