العارضة الإيرانية ماهلاقا جابري: لن أعود إلى إيران إلا عندما تصبح حرة

قالت عارضة الأزياء الإيرانية ماهلاقا جابري إنها لن تعود إلى بلدها إلا عندما تصبح إيران «بلدًا حرًا بلا سجون وتعذيب»، مؤكدة في حوار صحفي أنها تريد العودة إلى «إيران آمنة» بعد زوال النظام وميليشياته، وإجراء انتخابات حقيقية تتيح للناس التعبير عن آرائهم بلا خوف.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

عارضة الأزياء الإيرانية الأمريكية ماهلاقا جابري تعلن أنها لن تعود إلى إيران إلا بعد سقوط النظام الحالي، مؤكدة دعمها للاحتجاجات ورغبتها في رؤية إيران حرة وديمقراطية، رغم الانتقادات التي واجهتها بسبب مواقفها السياسية.

النقاط الأساسية

  • عارضة أزياء إيرانية أمريكية لن تعود لبلادها إلا بعد سقوط النظام الحالي.
  • تؤكد جابري أن مشكلتها مع النظام وليس الشعب الإيراني وتسعى لإيران حرة.
  • واجهت انتقادات بسبب دعمها لترامب وتأييدها للحرب ضد إيران.

العارضة الإيرانية ماهلاقا جابري تربط عودتها إلى بلدها بسقوط النظام الحالي، وتقول إنها لن تعود إلى إيران إلا عندما تصبح «حرة وآمنة» في نظرها.

من هي ماهلاقا جابري ولماذا ترفض العودة؟

ماهلاغا جابري عارضة أزياء إيرانية أميركية تقيم في الولايات المتحدة منذ أن غادرت إيران في سن العشرين لتحقيق حلمها في عالم الموضة، وأصبحت من الوجوه المعروفة في حملات دعم الاحتجاجات الإيرانية في الخارج.
في مقابلات وتصريحات حديثة، شددت على أن مشكلتها ليست مع الشعب الإيراني بل مع «النظام»، مؤكدة أنها تريد العودة إلى «إيران آمنة» بعد زوال المنظومة الحاكمة وميليشياتها، وربطت ذلك برؤيتها لإيران «حرة وديمقراطية».

مواقفها السياسية المثيرة للجدل

خلال الأسابيع الأخيرة، أثارت جابري جدلًا واسعًا بعد منشورات دعمت فيها الحرب الحالية على إيران وأبدت أملها في أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المنقذ» الذي يستعيد إيران من نظامها، مع استخدامها وسوم مثل #FreeIran و#IranRevolution.
هذا الخطاب وضعها في مرمى انتقادات حادة من جزء من جمهورها، الذي اتهمها بتجاهل معاناة المدنيين تحت القصف وبـ«المراهنة على حرب خارجية» بدل التغيير الداخلي، لكنها تستمر في التأكيد أن هدفها النهائي هو الوصول إلى «إيران حرة» ولن تطأ وطنها قبل تحقق ذلك.