ليلي كولينز تجسد أودري هيبورن في فيلم جديد

الفيلم يستند لكتاب عن كواليس صناعة الفيلم الكلاسيكي وأثره الثقافي.

جينا تادرس
ليلي كولينز تجسد أودري هيبورن في فيلم جديد

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد ليلي كولينز لتجسيد أودري هيبورن في فيلم جديد يركز على كواليس صناعة "Breakfast at Tiffany's"، مستوحى من كتاب يوثق رحلة إنتاج الفيلم وأثره الثقافي، مع التركيز على تحول هوليوود وصعود هيبورن كأيقونة للموضة والسينما.

النقاط الأساسية

  • ليلي كولينز ستجسد أودري هيبورن في فيلم عن "Breakfast at Tiffany's".
  • الفيلم يستند لكتاب عن كواليس صناعة الفيلم الكلاسيكي وأثره الثقافي.
  • العمل يسلط الضوء على هيبورن كأيقونة للموضة والمرأة العصرية المستقلة.

تستعد الممثلة البريطانية الأميركية ليلي كولينز لتجسيد شخصية أسطورة الشاشة أودري هيبورن في فيلم جديد يتناول كواليس صناعة فيلم “Breakfast at Tiffany’s” الصادر عام 1961، بعدما أكدت الخبر عبر منشور على إنستغرام أعادت فيه نشر تقارير صحفية عن العمل. وسيواكب الفيلم مرحلة تحوّل هوليوود وصعود هيبورن كأيقونة للسينما والموضة معاً في ذلك الوقت.

تفاصيل المشروع السينمائي

أفاد موقع “ديدلاين” المتخصص في أخبار هوليوود أن الفيلم يُطوَّر بالتعاون بين شركة Case Study Films التي أسستها ليلي كولينز وشركة Imagine Entertainment، على أن يتناول عملية صناعة الفيلم الكلاسيكي من الفكرة حتى خروجه إلى الشاشة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن التركيز سيكون على الكواليس الإبداعية والعلاقات المعقدة بين فريق العمل، من الكاتب إلى المخرج إلى بطلة الفيلم.

ذكرت مجلة “فانيتي فير” ووسائل إعلام أميركية أخرى أن الكاتبة والمنتجة ألينا سميث، صاحبة مسلسل “Dickinson”، ستتولى كتابة السيناريو استناداً إلى كتاب سام واسون “Fifth Avenue, 5 A.M.: Audrey Hepburn, Breakfast at Tiffany’s and the Dawn of the Modern Woman”، الذي يُعد من أهم المراجع حول الفيلم وسياقه الثقافي. ويُنتظر أن يحافظ السيناريو على البعد التاريخي للعمل مع قراءة جديدة لصورة المرأة العصرية التي جسّدتها شخصية هولي غولايتلي.

استلهام من كتاب مرجعي عن الفيلم

الكتاب الذي يعتمد عليه الفيلم يوثّق بالتفصيل رحلة إنتاج “Breakfast at Tiffany’s”، بدءاً من الصراع حول اختيار البطلة بين ترومان كابوتي وأستوديوهات هوليوود، وصولاً إلى الأثر الثقافي الهائل للعمل بعد صدوره. ويرصد واسون كيف تحوّلت شخصية هولي غولايتلي إلى نموذج جديد للأنوثة المستقلة والجريئة في مطلع ستينيات القرن الماضي.

Advertisement

كما يسلّط الكتاب الضوء على دور المصممة الأسطورية إيديث هيد، والمخرج بليك إدواردز، والكاتب ترومان كابوتي، في تشكيل الصورة النهائية لأودري هيبورن في الفيلم بوصفها امرأة أنيقة، معقدة، وحرّة على نحو غير مسبوق في السينما السائدة آنذاك.

أودري هيبورن… أيقونة موضة خالدة

رغم أن الفيلم الجديد يركّز على كواليس “Breakfast at Tiffany’s”، فإن الاهتمام الإعلامي يتجاوز الجانب السينمائي إلى إعادة قراءة إرث هيبورن كأيقونة للموضة العالمية. فقد رسّخ الفيلم صورة الفستان الأسود القصير، والقفازات الطويلة، والقلادة الماسية بوصفها عناصر أساسية في خزانة الأناقة الكلاسيكية، وهي عناصر ما زالت دور الأزياء تستحضرها حتى اليوم.

تشير التحليلات الثقافية الحديثة إلى أن هيبورن، من خلال شخصية هولي غولايتلي، قدّمت نموذجاً لامرأة حضرية مستقلة تستخدم الملابس كلغة للتعبير عن حرّيتها وطموحها، وهو ما جعلها مرجعاً ثابتاً لمصممي الأزياء عبر العقود. ومع إعادة تقديم هذه المرحلة في فيلم جديد، تعود تلك الرموز البصرية إلى الواجهة أمام جيل جديد من المشاهدين.

ترقّب واسع من جمهور الموضة

قناة “إيه بي سي” الأميركية نقلت أن كولينز شاركت لقطة من تقرير “ديدلاين” حول المشروع على حسابها في إنستغرام، وكتبت تعليقاً تقول فيه إن العمل ثمرة نحو عشر سنوات من التطوير، مؤكدة أنها تشعر بالفخر والحماس إلى درجة يصعب وصفها. وانتشرت نسخة من هذا المنشور على حسابات إعلامية وثقافية عدة على إنستغرام، مع إبراز جملة “Honored and ecstatic don’t begin to express how I feel” كعنوان للخبر.

Advertisement

كما ذكرت مجلة “فاريتي” أن كولينز ستشارك أيضاً في إنتاج الفيلم من خلال شركتها، إلى جانب منتجين من Imagine Entertainment، ما يمنحها دوراً مضاعفاً أمام وخلف الكاميرا في صياغة الصورة الجديدة لأودري هيبورن على الشاشة. ويأتي هذا المشروع في وقت تستمر فيه كولينز في بطولة مسلسل “Emily in Paris”، ما يعزز حضورها كإحدى أبرز الوجوه المعاصرة التي تجسّد التداخل بين الدراما والموضة.