صيحات الشعر لعام 2026: الحركة والملمس والشعر الصحي

الألوان تتجه نحو الدرجات الطبيعية والفخمة، مع دمج الشعر الرمادي كعنصر جمالي.

جينا تادرس
جينا تادرس

ملخص المقال

إنتاج AI

في عام 2026، تتجه صيحات الشعر نحو العفوية والصحة والملمس الطبيعي، مع التركيز على فهم الشعر بدلاً من ترويضه. القصّات تتميز بالليونة، مثل الغُرّة الناعمة والبوب المتطور والطبقات المدروسة، بينما تتجه الألوان نحو الدرجات الفاخرة والطبيعية، مع دمج الشعر الرمادي كعنصر جمالي.

النقاط الأساسية

  • الشعر في 2026 يركز على العفوية والملمس الصحي، بعيداً عن التصفيف القسري.
  • القصات الجديدة مثل الغرة والبوب والطبقات تهدف لدعم الحركة الطبيعية للشعر.
  • الألوان تتجه نحو الدرجات الطبيعية والفخمة، مع دمج الشعر الرمادي كعنصر جمالي.

لم تعد صيحات الشعر في عام 2026 تُقاس بمدى ثبات التصفيفة أو حدّة اللون، بل بعفويتها، وبجودة الملمس، وبما يعكسه الشعر من صحة حقيقية. نحن أمام تحوّل جوهري في خطاب الجمال: من السيطرة إلى التفاهم، ومن الإخفاء إلى الاحتفاء، ومن التصفيف القسري إلى الحرفية الذكية التي تعمل مع طبيعة الشعر لا ضدها.

بعد سنوات من الهوس بالكمال المصنّع—شعر مشدود، ألوان صارخة، ومعالجات قاسية—يأتي 2026 ليعلن نهاية هذه المرحلة. الرفاهية الجديدة لا تُرى فقط، بل تُحسّ: شعر حيّ، ناعم، يتحرّك بحرية ويعكس عناية واعية وطويلة الأمد.

صيحات الشعر تعتمد على الصحة أولاً

تتفق أصوات الخبراء على أن هذا العام يمثّل نقطة تحوّل حقيقية في فلسفة العناية بالشعر. لم يعد الهدف هو “ترويض” الشعر، بل فهمه. فالشعر، كما يصفه المتخصصون اليوم، أصل بيولوجي يجب الحفاظ عليه لا استنزافه. فنحن نتجه نحو شعر يبدو مصقولاً وراقياً، لكن ليس عبر التصفيف الجامد. الجمال اليوم ناتج عن صحة الشعر وجودته، وليس عن كثافة المنتجات.

هذا التحوّل يضع فروة الرأس في قلب المعادلة، ويستبدل الروتينات العامة بحلول مخصّصة، ويعيد تعريف الترطيب باعتباره احتفاظاً بالرطوبة.

الموجة الطبيعية أهم صيحات الشعر

Advertisement

إذا كان لا بد من تلخيص ملمس 2026 بكلمة واحدة، فهي “الموجة”. لكنها ليست موجة الشاطئ المبالغ فيها، ولا تلك المصنوعة بالحرارة، بل موجة دقيقة، شبه غير مرئية، توحي بالحركة دون افتعال.

تشير بيانات إلى ارتفاع عمليات البحث عن “الموجات الطبيعية غير المصففة” بأكثر من 1000% خلال عام واحد—رقم يعكس تعطّشاً حقيقياً لشعر يبدو حقيقياً. وتوضح خبيرة الشعر جوزفين هيلجيرالد أن الفارق اليوم يكمن في القصّة نفسها: «يُقصّ الشعر ليُدعَم تدفّقه الطبيعي، لا ليُجبر على شكل معيّن. إذا كانت القصّة صحيحة، يقوم الشعر بالباقي».

صيحات الشعر

قصّات 2026: النعومة هي القاعدة

القصّات هذا العام تشترك جميعها في عنصر أساسي: الليونة.

الغُرّة تعود… لكن بنعومة
تعود الغُرّة (Bangs) بصيغ أكثر مرونة: غُرّة الستائر، الغُرّة المرسلة، وتلك التي تؤطر الوجه دون أن تفرض تصفيفاً يومياً. غُرّة “بيركن” تحديداً—المستوحاة من جين بيركن—تُعد الامتداد الطبيعي لصيحات 2025، مع نعومة أكبر وملمس أقل تصنّعاً.

البوب لا يختفي… بل يتطوّر
في 2026، يتحوّل البوب إلى نسخة أكثر مرونة:
– قصة البوب التي تبرز الفك وتمنح إشراقة عاكسة
– بوب بطبقات ناعمة تمنح الحركة دون حواف قاسية
– وبوب بقاعدة مستديرة يوازن بين الجرأة وسهولة التصفيف

Advertisement

الطبقات
الطبقات تعود، لكن بأسلوب معماري مدروس. الخط الخارجي يبقى نظيفاً، فيما تمنح الطبقات الداخلية خفة وحركة دون أن تكون مرئية بشكل مباشر—أسلوب يعكس حرفية عالية ويبتعد عن العشوائية.

الطول… ولكن بقصد

الشعر الطويل في 2026 لا يعني الكثافة الثقيلة. الأولوية للحركة والانسيابية، مع إزالة ذكية للثقل عبر طبقات خفية ورفع مدروس. النتيجة: شعر أسهل في التصفيف وأكثر قابلية للتعايش اليومي.

فلسفة اللون: الفخامة

التلوين يشهد ثورة هادئة. لم تعد الألوان الحادة مرغوبة.

البلاتينية: تحل درجات البلاتيني محل الأشقر القاسي: جذور أدفأ، انتقالات ناعمة، ونمو طبيعي غير فاضح. مثال جيجي حديد يختصر هذا الاتجاه—لون يبدو جميلاً اليوم… وبعد أشهر.

Advertisement

عودة البرونيت الغني: الإسبريسو، الشوكولاتة، والأسود الحبري تتصدر المشهد، ليس كحل محافظ، بل كخيار فاخر بطبيعته. كذلك تتطوّر درجات الأحمر والنحاسي نحو نبرات محترقة وأكثر عمقاً.

درجات Brondé الخط الفاصل بين الأشقر والبني يذوب، ليظهر لون وسطي دافئ يوفّر إشراقة دون تكلّف.

الشيب… كعنصر جمالي للمرة الأولى، لا يُخفى الشعر الرمادي بالكامل. بل يُدمج بذكاء عبر إضاءات دقيقة أو انتقالات ناعمة تسمح للفضي بأن يكون ميزة لا عيباً.