تلتزم نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز منزلها وتبقي على «ملف شخصي منخفض» منذ الإفراج عنها عقب توقيفها في ولاية كاليفورنيا، على خلفية قيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مصادر مقرّبة منها.
خلفية الاعتقال في كاليفورنيا
جرى توقيف سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، ليل الأربعاء 4 مارس، بعد أن أوقفتها دورية تابعة لشرطة الطرق السريعة في كاليفورنيا قرب مقاطعة فينتورا، للاشتباه في قيادتها سيارتها بسرعة وبطريقة متهورة.
وأفادت الشرطة بأنها «أظهرت علامات على التأثر» وخضعت لاختبارات ميدانية للاتزان، قبل أن تُعتقل للاشتباه في القيادة تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات، وتُنقل لاحقاً لأخذ عينة دم للتحقق من نسبة الكحول في الجسم.
الإفراج عنها وبقاؤها في المنزل
أُفرج عن سبيرز في وقت مبكر من صباح الخميس، بعد قضاء ليلة في الحجز، على أن تمثل أمام المحكمة في 4 مايو المقبل، بحسب سجلات مكتب شريف مقاطعة فينتورا.
وذكرت مواقع ترفيهية أميركية، بينها TMZ وPeople، نقلاً عن مصادر من دائرتها القريبة، أنها لم تغادر منزلها في منطقة لوس أنجلِس منذ الإفراج عنها، وأنها «منفعلة وتشعر بالندم» على ما جرى.
موقف عائلتها وفريقها
قال ممثل عن سبيرز، في بيان نقلته عدة وسائل إعلام، إن الحادثة «مؤسفة وغير مبرَّرة»، مؤكداً أنها ستتعاون مع السلطات وتتخذ «الخطوات الصحيحة» وأن ما حدث يمكن أن يكون «بداية تغيير طال انتظاره» في حياتها.
وأشارت التقارير إلى أن أفراداً من عائلتها ومقربين منها يدفعون حالياً باتجاه وضع خطة علاج ودعم نفسي، وأن أبناءها يعتزمون قضاء وقت أطول معها في هذه المرحلة الحساسة.




