سام أصغري أثار عاصفة من الجدل بعد أن شبّه ما تعرّضت له طليقته بريتني سبيرز من «اضطهاد واستغلال» بما تعانيه النساء في إيران، خلال مقابلة تلفزيونية تناولت توقيفها الأخير بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
مضمون تصريحات سام أصغري
خلال مقابلة في برنامج Piers Morgan Uncensored، قال أصغري إن نشأته في إيران جعلته شاهدًا على «اضطهاد النساء» هناك، مضيفًا أن بريتني «مرت بالتجربة نفسها بشكل ما» عبر وصايتها السابقة ومن استغلوا نجوميتها وثروتها لسنوات. أوضح أنه لا يقوم بـ«مقارنة سياسية مباشرة» بين وضعها والقمع في إيران، لكنه يرى قاسمًا مشتركًا هو «سلب الإرادة والحرية الشخصية تحت غطاء قانوني أو اجتماعي».
ربط التجربة الشخصية بسياق إيران
أصغري أشار إلى أنه صُدم في البداية من فكرة وجود أشكال من الاضطهاد في بلد مثل الولايات المتحدة، لكن ما عايشه خلال فترة الوصاية على بريتني أقنعه بأن الاستغلال قد يتخذ أشكالًا ناعمة لكن تأثيرها لا يقل قسوة عن القمع المباشر. كما استثمر المقابلة للحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مؤكدًا أن مشاهد القمع ضد النساء هناك «ترسّخت في وعيه» وتجعله حساسًا تجاه أي حالة سلب للحرية، حتى لو كانت في هوليوود.
ردود فعل وانتقادات
التصريحات قوبلت بانتقادات واسعة على مواقع التواصل، إذ اعتبر ناشطون ومدافعون عن حقوق الإنسان أن تشبيه معاناة نجمة بوب ثرية بما تتعرض له إيرانيات يواجهن الاعتقال والعنف «مبالغة» و«تقليل من حجم المأساة» في الداخل الإيراني. في المقابل، رأى آخرون أن أصغري حاول تسليط الضوء على فكرة الاستغلال الممنهج للنساء، سواء عبر أنظمة سياسية مغلقة أو من خلال وصايات ودوائر نفوذ في صناعة الترفيه الأمريكية.
دفاع عن بريتني ورسالة للإعلام
رغم الجدل، شدد أصغري على احترامه لبريتني، مؤكدًا أنه يؤمن بقدرتها على «العودة مجددًا» بعد أزمة التوقيف، ومطالبًا الإعلام بمنحها مساحة من الخصوصية وعدم تكرار أخطاء الماضي في ملاحقتها. وأكد أن الجميع «معرّض للخطأ»، لكن ما يهمه هو ألا تتحول أزماتها القانونية والشخصية إلى ذريعة جديدة لاستغلالها أو سلبها ما تبقى من استقلاليتها.




