أطلقت دار هيرمس الفاخرة عطراً جديداً بعنوان “Un Jardin sous la Mer” (حديقة تحت البحر)، من تصميم العطّارة الرئيسية بالدار كريستين ناجل. يدعو العطر إلى “رؤية وشم المستحيل: حديقة تزهر فيها المرجانيات، مشهد عاطفي بدرجات زرقاء ساحرة تمسح الحدود بين البحر والسماء”.
استوحت ناجل العطر من جزيرة تاها’ا الواقعة قبالة سواحل تاهيتي في بولينيزيا الفرنسية. ترتكز الرائحة على حدائق المرجان الموجودة تحت مياه البحيرة المحيطة بالجزيرة وجزيرتها الصغيرة. يشير مصطلح “موتو” إلى الجزر الصغيرة المتناثرة عبر البحيرة.
يجمع العطر بين المكونات المعدنية وأزهار التياري وجوز التمانو. تعكس هذه المكونات النكهات الطبيعية للمحيط الهادئ وثرواته البحرية. تتناسب هذه الاختيارات مع رؤية الدار لإنشاء تجربة عطرية تجمع بين البيئة البحرية والطبيعة الاستوائية.
يأتي العطر في زجاجة من مجموعة “Jardins” (الحدائق) المميزة. تتغير ألوان الزجاجة من أزرق مركز في القاعدة إلى نبرة أفتح في الأعلى، محاكية الانتقال “من البحيرة إلى السحب، من البحر إلى السماء، من الأرض إلى الشمس”، حسب وصف الدار.
ابتكرت الفنانة ألينو-مايجا متسولا الرسم التوضيحي على العبوة باستخدام تقنيات الألوان المائية. يصور عملها المشاهد الطبيعية لجزيرة تاها’ا، مع أشكال مرجانية بألوان وردي وبرتقالي وأصفر وأخضر وأزرق.
يتوفر عطر “Un Jardin sous la Mer” بأحجام متعددة لتناسب تفضيلات العملاء المختلفة. يأتي بحجم 30 ملليتر للسفريات والاستخدام اليومي الخفيف، و50 ملليتر للاستخدام المنتظم، و100 ملليتر للعبوة الكاملة. كما توفر الدار عبوة إعادة تعبئة بحجم 200 ملليتر للعملاء المخلصين.
يعكس هذا الإطلاق التزام هيرمس بالابتكار في صناعة العطور الفاخرة. تجمع الدار بين الفن والعلم والطبيعة لإنشاء تجربة حسية فريدة. يمثل العطر الجديد استمراراً لتقليد هيرمس في استكشاف المناظر الطبيعية والثقافات البعيدة.




