أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو السعودية” أمين الناصر، أن السعودية ستوقع اتفاقات في قطاع الطاقة مع الولايات المتحدة بقيمة تبلغ 30 مليار دولار. وجاء هذا الإعلان خلال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي المنعقد في مركز كينيدي بواشنطن.
وتزامن هذا الإعلان مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة، والتي انطلقت يوم الثلاثاء ، حيث استقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض باحتفالية رسمية كبيرة.
وأعلن ولي العهد خلال اللقاء موافقته على زيادة استثمارات المملكة في الولايات المتحدة من 600 مليار دولار إلى تريليون دولار. وأوضح الناصر أن الغاز الطبيعي المسال يمثل المجال الأبرز ضمن مخططات التوسع الاستراتيجي لأرامكو في السوق الأمريكية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تستحوذ على نحو 25% من سوق الغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما يجعلها محوراً رئيسياً في قطاع الطاقة الدولي.
تقارير: أرامكو تسعى لتوقيع اتفاقيتين رئيسيتين لتوريد الغاز الطبيعي المسال
وكانت تقارير صحفية قد كشفت قبل أيام من الزيارة، في 14 نوفمبر 2025، عن توجه أرامكو لتوقيع اتفاقيتين رئيسيتين لتوريد الغاز الطبيعي المسال، إحداهما مع شركة “وودسايد إنرجي” والأخرى مع شركة “كومنولث إل إن جي”.
ووفقاً لمصادر مطلعة نقلتها وكالة رويترز، تتضمن الصفقتان توريد ما يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي.
ووفقاً لرويترز، ستؤمن أرامكو بموجب هذه الاتفاقات ما يصل إلى مليوني طن سنوياً من مشروع “كومنولث إل إن جي” في كاميرون بولاية لويزيانا.
أما الصفقة مع “وودسايد”، فتشمل شراء حصة في مشروع الشركة في لويزيانا بقيمة 17.5 مليار دولار، بالإضافة إلى عقد توريد لنحو مليوني طن سنوياً من الغاز.
أرامكو تطمح بأن تصبح لاعباً رئيسياً في سوق الغاز الطبيعي المسال
وتأتي هذه الاتفاقات ضمن طموحات أرامكو بأن تصبح لاعباً رئيسياً في سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث تستهدف الشركة الوصول إلى قدرة إنتاجية قدرها 20 مليون طن سنوياً، منها 4.5 مليون طن قيد التنفيذ حالياً.
وكانت أرامكو قد وقعت سابقاً في مايو 2025 اتفاقية نهائية مع شركة “نكست ديكايد” لشراء 1.2 مليون طن سنوياً من الغاز المسال من مشروع “ريو جراندي” لمدة 20 عاماً.
وشمل منتدى الاستثمار، الذي عقد بحضور أكثر من 400 مشارك بينهم مسؤولون ورؤساء تنفيذيون من الجانبين، جلسات حوار حول الذكاء الاصطناعي والطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا. وتهدف الزيارة إلى تعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، خصوصاً في قطاعات الطاقة والتقنيات الحديثة.




