أريدو القطرية تعتزم استثمار 500 مليون دولار في مشروعات كابلات دولية

أريدو تخطط لاستثمار 500 مليون دولار في كابلات دولية جديدة لربط عُمان والعراق وتركيا وأوروبا، لتعزيز الاتصالات وتوفير مسارات بديلة.

فريق التحرير
فريق التحرير
شعار شركة أوريدو قطر للاتصالات على شاشة هاتف ذكي

ملخص المقال

إنتاج AI

تستثمر أريدُ 500 مليون دولار في مشاريع كابلات دولية جديدة لربط عُمان والعراق وتركيا وأوروبا عبر مسارات برية، مما يعزز سرعة الاتصال ويمنح الشبكات مرونة ويتجاوز الاعتماد على البحر الأحمر ومضيق هرمز.

النقاط الأساسية

  • تستثمر أريدُ 500 مليون دولار في مشاريع كابلات دولية جديدة.
  • تهدف المشاريع لربط عُمان والعراق وتركيا وأوروبا بمسارات برية.
  • تعزز الشبكة مرونة الاتصالات وتتجاوز الاعتماد على البحر الأحمر.

أعلنت مجموعة أريدو  القطرية عن خططها لاستثمار أكثر من 500 مليون دولار في مشروعات كابلات دولية جديدة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء القطرية عن الرئيس التنفيذي للمجموعة عزيز العثمان فخرو.​

مسارات بديلة للاتصالات العالمية

وتهدف هذه المشروعات إلى إعادة رسم خريطة الاتصالات الرابطة بين سلطنة عُمان والعراق وتركيا وأوروبا عبر مسارات برية، مما سيُعزز سرعات الاتصال بشكل ملحوظ.

وأوضح فخرو أن هذه الشبكة ستمنح الشبكات العالمية مرونة ومسارات بديلة تتجاوز الاعتماد الحالي على البحر الأحمر ومضيق هرمز، وتضع المنطقة في قلب حركة البيانات الدولية.​

وتأتي هذه الاستثمارات في ظل تزايد الاضطرابات الإلكترونية التي أثّرت على أنظمة الملاحة التجارية حول مضيق هرمز والخليج العربي خلال التوترات الإقليمية، فضلاً عن انقطاعات الإنترنت الناجمة عن تضرر الكابلات البحرية في البحر الأحمر.​

مشروع “فايبر إن غلف” الضخم من أريدو

Advertisement

يأتي هذا الإعلان استكمالاً لمشروع “فايبر إن غلف” (FIG) الذي أعلنت عنه أريدو في يناير 2025 بالشراكة مع شركة ألكاتيل للشبكات البحرية الفرنسية.

ويربط المشروع سبع دول هي قطر وعُمان والإمارات والبحرين والسعودية والكويت والعراق بكابل بحري واحد يتضمن حتى 24 زوجاً من الألياف الضوئية بسعة تصل إلى 720 تيرابت في الثانية.​

وقّعت أريدو بالفعل اتفاقيات هبوط للكابل في الكويت والعراق، مما يعزز دورهما كمراكز عبور رقمية ويوسّع حضور الشركة على طول ممرات البيانات الحيوية بين آسيا وأوروبا.​

أريدو تعمل على تعزيز البنية التحتية الرقمية

وتعمل أريدو على ترسيخ موقعها كمزود رائد للبنية التحتية الرقمية في المنطقة عبر استثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والكابلات البحرية والتكنولوجيا المالية. وتدير المجموعة عملياتها في تسع دول عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا.